العدوان الإسرائيلي الإرهابي على غزة: مجازر جديدة والحصيلة أكثر من 500 شهيد

38 شهيداً في مجزرتين جديدتين يرتكبهما الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس ورفح. فيما يتواصل القصف المدفعي على أنحاء متفرقة من القطاع وحصيلة العدوان الإرهابي تتجاوز 500 شهيد.

ينقلون أحد المصابين في مجزرة الشجاعية الأحد (أ ف ب)
بعد مجزرة الشجاعية جرائم جديدة ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي حيث تواصل القصف المدفعي على أنحاء مختلفة في القطاع.القصف المدفعي استهدف مستشفى الأقصى وتحديداً قسم الجراحة وغرف المرضى ما أدى إلى سقوط 4 شهداء و15 إصابة. 

وكان 25 شهيداً بينهم نساء وأطفال قضوا في استهداف منزل في خان يونس، فيما قضى 13 شهيداً في قصف منزل من عائلة صيام برفح.

وبذلك ارتفعت حصيلة العدوان الإرهابي على قطاع غزة إلى أكثر من 510 شهداء وأكثر من 3200 جريح حتى لحظة إعداد هذا الخبر.   

وكان الاحتلال ارتكب مجزرة وحشية في الشجاعية سقط فيها أكثر من 70 شهيداً جلهم من النساء والأطفال.

يأتي ذلك فيما تشهد المستشفيات نقصاً حاداً في المستلزمات الطبية والأدوية اللازمة لعلاج الجرحى. 

وبدأ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قبل 15 يوماً حيث استهدف الاحتلال جواً وبراً وبحراً مدنيين وارتكب مجازر راح ضحيتها أطفال ورضع. 

الاحتلال صعّد من عدوانه مع بدء اجتياحه البري يوم الخميس الماضي فيما يتواصل الصمت إزاء الإبادة الجماعية التي ترتكب بحق أهالي القطاع المحاصر.  

 

إسرائيل تستخدم أسلحة غريبة ومحرمة دولياً

ومع تواصل العدوان على غزة وسقوط المزيد من الجرحى، شهدت مستشفى الشفاء الطبي في قطاع غزة حالات فريدة من الإصابات التي وصلت إليها بعد الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منطقة الشيخ رضوان في قطاع غزة، وأصابت منزل أحد المواطنين فيها. 

المتحدث باسم وزارة الصحة د.أشرف القدرة تحدث للميادين نت عن بعض هذه الحالات، وعن الجرائم التي ترتكبها اسرائيل بحق الأطفال في القطاع، حاملاً بيده قطعة معدنية عبارة عن شظية تم استئصالها من ساق فتاة في الخامسة عشر من عمرها أصيبت بها خلال الغارة على حي الشجاعية شرق قطاع غزة. وأشار القدرة إلى أن "مناطق عديدة في القطاع شهدت استخداماً مفرطاً للعنف وللأسلحة الجديدة التي لم يعهدها من قبل". 

وقال القدرة إن "اسرائيل تستخدم أسلحة غير تقليدية في حربها حالياً ومنها أسلحة محرمة دولياً بعيداً عن مراقبة العالم"، مؤكداً أن "80% من الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفى هم من الأطفال وأكثر من 90% من الجرحى هم أطفال أيضاً".

ونقل القدرة عن شهود عيان "أن الاحتلال استخدم الفوسفور الأبيض في المنطقة الشرقية لحي الجشاعية، حيث تصاعدت أعمدة الدخان الخانق" وهو الذي استخدمته خلال العامين 2008 و2009. وطالب القدرة المجتمع الدولي بالكشف عن هذه الجرائم الجديدة التي ترتكبها إسرائيل بحق الإنسانية والأطفال والنساء والمسنين في القطاع بهدف إحراق وإبادة المدنيين العزل في هذه المنطقة.  

شظية إلكترونية استؤصلت من ساق فتاة في ال15 من عمرها أصيبت بها في حي الشجاعية