المالكي يطالب بموقف دولي ضد جرائم داعش بحق المسيحيين

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يدعو إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة داعش، وقيادة العمليات العراقية تؤكد مقتل 50 من التنظيم في قضاء طوزخورماتو.

داعش تفرض جزية على مسيحيي الموصل
قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن جرائم داعش ضدّ المواطنين المسيحيين تستدعي وقوف العالم صفًا واحدًا لمواجهتهم. وأكد المالكي في بيانٍ له أنّ اعتداءات داعش ضد المسيحيين في محافظة نينوى واعتداءهم على الكنائس ودور العبادة في المناطقش التي وقعت تحت سيطرتهم تكشف بما لا يدع مجالاً للشكّ الطبيعة الإجرامية والإرهابية المتطرّفة لهذه الجماعة، كما تكشف عن زيف الادّعاءات التي تصدر هنا وهناك بوجود ما يسمّى الثوار أو غيرهم بين صفوفهم. ودعا رئيس الوزراء العراقي أجهزة الدولة لتوفير "كل مستلزمات الحياة الكريمة للمواطنين الاعزاء الذين عاشوا بأمان وسلام في هذه المحافظة وغيرها من المحافظات العراقية منذ مئات السنين"، كما دعا "العالم اجمع الى تشديد الحصار على هؤلاء والوقوف صفاً واحداً لمواجهتهم". ووجه المالكي نداءً الى اللجنة التي شكلها مجلس الوزراء لرعاية شؤون النازحين وتزويدها بالصلاحيات والتخصيصات اللازمة، لحث الخطى والوصول الى النازحين جميعاً وتقديم يد العون لهم بأسرع وقت ممكن. وكان تنظيم داعش حدد الجزية المفروضة على مسيحيّي الموصل الذي لم يغادروا المدينة بـ 450 دولارًا سنويًا. ومن جهةٍ ثانية، دعا إقليم كردستان المجتمع الدوليّ إلى الإسراع بتقديم المساعدة اللازمة لتخفيف معاناة المسيحيّين المهجرين من الموصل. كنيسة الاتحاد المسيحي الإنجيلية الوطنية استنكرت بدورها ما تعرّض له المسيحيون في الموصل من تهجيرٍ على أيدي داعش.
ميدانياً، أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق عن مقتل 50 من داعش في منطقة آمرلي التابعة لقضاء طوز خورماتو بضربات الطائرات الحربية بالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية، كما تمكن الجيش العراقي من قتل ما يسمى بأمير داعش في منطقة العظيم شمال ديالى المدعو عقيل سمر والمكنى ابو سلام العرباوي اثناء إجرائه جولة استطلاع ليلية قرب معسكر اشرف وبحسب مصدر امني فإن الجنود تمكنوا من رصد العرباوي وخمسة من معاونيه اثناء التقاطهم صوراً للمعسكر والحرس المحيطين به ونفذت عملية التفاف حولهم بهدف القاء القبض عليهم، لكنهم رفضوا تسليم انفسهم ما ادى الى القضاء عليهم. كما فجرت مجموعةٌ من مقاتلي العشائر مركزاً يتخذه تنظيم داعش مقرًا له في ناحية الزاب جنوب كركوك، وقتلت من بداخله من عناصر التنظيم، فيما بدأت عناصر داعش الانسحاب من الساحل الأيسر لمدينة الموصل.