قيادة حماس تؤكد تلقيها دعوة عبر وسطاء لزيارة القاهرة والبحث في المبادرة المصرية

قيادة حماس تؤكد تلقيها دعوة عبر وسطاء لزيارة القاهرة والبحث في المبادرة المصرية، يأتي ذلك بعدما كشفت مصادر دبلوماسية للميادين أن أمين عام جامعة الدول العربية اتصل بخالد مشعل وعرض عليه القدوم إلى القاهرة للتباحث مع السلطات المصرية وأن الأخير تمهل للرد للتشا

المصادر اعتبرت أن توجه مشعل مع وفد قيادي من حماس الى القاهرة هي مسألة وقت
أكدت قيادة حركة حماس أنها تلقت عبر وسطاء دعوة لوفد قيادي برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لزيارة القاهرة والبحث في المبادرة المصرية. وقالت الحركة إن موقفها معروفٌ من المبادرة مؤكدة أنها في الوقت نفسه مستعدةٌ للتعاون مع أي تحرك من أي طرف بما يحقق المطالب الفلسطينية التي تم تسليمها للأطراف المختلفة.

 وكانت مصادر دبلوماسية كشفت للميادين إن أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي اتصل برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل قبل أيام وعرض عليه القدوم الى القاهرة.

العربي اعتبر في حديثه إلى مشعل أن قدوم الأخير الى القاهرة مفيد للتباحث المباشر مع السلطات المصرية لبحث سبل حل ووقف اطلاق النار.

وأشارت المصادر إلى أن مشعل رد بالامتناع عن التوجه الى القاهرة معتبراً أن الظروف لم تنضج وتمسك القاهرة بمبادرتها.

 وقال مشعل وفق المصادر إن حماس حريصة على الدور المصري وتقبل بدورها المحوري لايجاد حل يحقق مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة.

وبحسب المصادر فإن القناعة في القاهرة ان سبب تمنع خالد مشعل يعود الى رفض تركي قطري، واعتبرت أن توجه مشعل مع وفد قيادي من حماس الى القاهرة هي مسألة وقت.إلى ذلك  نفى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد أن تكون هناك أي مبادرة تركية بخصوص العدوان الإسرائيلي على غزة.

وفي مقابلة مع الميادين كشف الأحمد أن الجميع اتفقوا على ضرورة وقف نزف الدم أولا ثم تجرى محادثاتٌ في القاهرة لبحث التهدئة في  ضوء شروط المقاومة.

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أكد أن حركته وفصائل المقاومة ترفض أن تكون أميركا هي الضامنة لأي اتفاق يتوصل إليه.

وفي لقاء مع الميادين لفت البطش إلى أن أميركا هي طرفٌ منحازٌ لإسرائيل وليس ضمانة للفلسطينيين.

وكانت جامعة الدول العربية أصدرت بيانا السبت، أكدت فيه أن أمينها العام كثّف خلال اليومين الماضيين اتصالاته ومشاوراته مع عدد من الأطراف العربية والدولية بهدف وقف الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ودعم المبادرة المصرية وضمان تنفيذها. وأجرى العربي وفق البيان اتصالا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتم التباحث حول سبل انهاء العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والعمل على تنفيذ المبادرة المصرية وكذلك دعم طلب الرئيس الفلسطيني الذي قدمه للأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وأضاف البيان أن الأمين العام أجرى اتصالات مع وزراء الخارجية المصري سامح شكري والكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، والأميركي جون كيري والفرنسي لوران فابيوس ووزيرة الخارجية الإيطالية فيديريكا موجيريني بصفة ايطاليا الرئيسة الحالية للاتحاد الأوروبي.