المقاومة تتصدى للتوغل البري وتتسلل خلف خطوط العدو

ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى أكثر من 340 شهيداً ونحو 2500 جريح والمقاومة تتصدى لعملية التوغل البري الإسرائيلية وتعرض شريطاً يظهر استيلاء مقاومين على رشاش يعود لدبابة مستهدفة.

من مشاهد العدوان
اعترفت قوات الاحتلال الاسرائيلي بمقتل عنصرين من جنودها احدهما ضابط  في اشتباكات مع المقاومين الفلسطينيين.  

وقال جيش الاحتلال إن مجموعة كوماندوس فلسطينية تسللت عبر أحد الانفاق واستهدفت قيادة أحد ألوية سلاح المدرعات ما ادى الى مقتل الجنديين. ويرتفع بذلك عدد قتلى الجيش الاسرائيلي الى ثلاثة منذ بدء العملية البرية فضلا عن اكثر من عشرة جرحى بحسب اعتراف العدو.القناة الإسرائيلية العاشرة ذكرت أن الضابط والجندي قتلا بعد ان تمكنت مجموعة فلسطينية من خمسة مسلحين من التنكر بزي جنود الجيش الاسرائيلي وتجاوز السياج الحدودي وإطلاق صاروخ مضاد للدروع باتجاه سيارة جيب عسكرية. وفي اطار الرد على العدوان الاسرائيلي أعلنت كتائب القسام  أن مقاتليها تمكنوا من قنص ثلاثة جنود إسرائيليين شمال بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

كما فجروا دبابة وجرافة شرق خان يونس جنوب القطاع بعد عملية انزال خلف خطوط جنود الاحتلال. القسام استهدفت ايضا ناقلة جند من نوع "تايغر" شرق خانيونس بصاروخ كورنيت واصابتها اصابة مباشرة.

من جهتها عرضت سرايا القدس شريطا مصورا عن عملية استهداف دبابة إسرائيلية في بيت حانون شمال قطاع غزة.

الشريط  يظهر استيلاء مقاومين على رشاش يعود للدبابة المستهدفة مكتوبٌ عليه باللغة العبرية كما يتضمن تسجيلا صوتيا يظهر اعتراض مكالمة لاسلكية بين غرفة المتابعة وقوات الإسناد الإسرائيلية بعد تفجير الدبابة ويتحدث عن مقتل جندي إسرائيلي.

يأتي ذلك في وقت ارتفعت الى أكثر من 340 حصيلة الشهداء الذين سقطوا في العدوان الإرهابي المستمر على غزة، فيما أعداد الجرحى قاربت 2500 جريح. قوات الاحتلال كثفت من وتيرة استهدافها مناطق القطاع خصوصا بيت لاهيا وخان يونس. 

بدورها أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين أن قوة اسرائيلية خاصة وقعت في كمين ادى الى مقتل جندي  - بحسب البيان،

فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن حال استنفار قصوى للجيش بين عسقلان وشمال القطاع خشية تسلل مقاومين من جهة البحر إلى الارض المحتلة.

هذا وأظهرت صورٌ حال الهلع التي يعيشها المستوطنون من جراء تساقط الصواريخ.

كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أعلنت أنها أعدت لمعركة طويلة مع الاحتلال الإسرائيلي. كتائب القسام أكدت إعادة ترميم عتادها العسكري أثناء المعركة.

وفي باريس نظمت الجالية العربية تظاهرة داعمة لغزة على الرغم من قرار السلطات منعها شارك فيها أكثر من عشرة آلاف شخص.

قوات الامن الفرنسية اطلقت قنابل الغاز على المتظاهرين ومنعتهم من التحرك كما اعتقلت عددا منهم المتظاهرون رفعوا الاعلام الفلسطينية ونددوا بمجازر الاحتلال الاسرائيلي في غزة كما انتقدوا ممارسات السلطة الفرنسية القمعية بحق التظاهرات السليمة.

ودعما لغزة واستنكارا للعدوان عليها تظاهر مئات الأميركيين والعرب واليهود وسط مدينة نيويورك حاملين دمى مكفنة وساروا بها إلى السفارة الإسرائيلية ثم إلى السفارة المصرية.

المتظاهرون هتفوا لغزة ولحرية الشعب الفلسطيني واستنكروا المجازر التي ترتكب بحق المدنيين كما وطالبوا مصر برفع الحصار وفتح المعابر.

ودعما لغزة ايضا اتجهت قافلة شعبية من القوى الثورية والحزبية في مصر لتقديم المساعدات الى اهالي قطاع غزة.

 

اخترنا لك