حماس: نرحب بالوساطات شرط ألا تقفز عن شروط المقاومة

المتحدث باسم حركة "حماس" مشير المصري يقول إن الحركة ترحب بكل دور لإنهاء العدوان على غزة، ويؤكد أن أي دولة تقفز عن المقاومة وشروطها "لن يكون لها دور في أي الوساطة".

المصري: فصائل المقاومة بلورت موقفها ووضعت شروطها من أجل التهدئة
أبدى المتحدث باسم حركة "حماس" مشير المصري ترحيب الحركة بكل دور لإنهاء العدوان على غزة، وقال "نحن نرحب بكل دور، ومعنيون بأن تتحمل الأمة العربية والإسلامية مسؤولياتها"، في وقت اعتبر زياد نخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أن نقطة الخلاف حول اتفاق التهدئة هي مطالبة المقاومة بالتزام التهدئة قبل بحث مطالبها.

المصري أكد في حديث للميادين الجمعة أن أي دولة تؤيد شروط المقاومة مرحب بدورها، في حين أن أي دولة تقفز عن المقاومة وشروطها "لن يكون لها دور في أي وساطة".

وقال المصري إن فصائل المقاومة بلورت موقفها ووضعت رؤيتها وشروطها من أجل التهدئة وتقدمت بها إلى كل الوسطاء، مشيراً إلى أن هذه الشروط معقولة ولا بد لها أن تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني وتكون بمستوى نزيف الدم، ومنها رفع الحصار بشكل كامل وفتح جميع المعابر مع قطاع غزة، مؤكداً أن المقاومة "لن تقدم تهدئة مجانية للإحتلال".

وحول قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشروع في عملية برية ضد غزة، قال المصري إنها "محاولة لترميم صورة حكومة نتنياهو المهزوزة ولرفع معنويات الشعب الصهيوني.. هذه الحرب لم تحقق أهدافها".

وأشار إلى أن المعركة البرية هي "معركة المقاومة التي ستحول غزة جحيماً لجنود الاحتلال الذي يغامر بهم نتنياهو من أجل الحفاظ على كرسييه".