مفوضية حقوق الإنسان: إسرائيل استخدمت الغاز الأبيض في بداية العملية البرية

سفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط يكشف عن استخدام إسرائيل الغاز الأبيض المحرم دولياً في بداية العملية العسكرية البرية على غزة أمس الخميس، ووجود تقارير حول استخدام الاحتلال غاز السارين أيضاً.

شبهات حول استخدام إسرائيل غاز السارين بالإضافة للغاز الأبيض
كشف سفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وأمين عام منظمة حقوق الإنسان الدولية في الأمم المتحدة هيثم أبو سعيد، عن استخدام إسرائيل الغاز الأبيض أمس الخميس، في بداية العملية العسكرية البرية على غزة، وهو ما "ألحق الأذى البالغ بالعشرات من المدنيين الفلسطينيين". وذكر أبو سعيد في تقرير نشرته وكالة معاً الفلسطينية للأنباء، أن إسرائيل استخدمت هذه المادة خلال العملية البرية في بلدة بيت حانون ومنطقة الشوكة في رفح، موضحاً أن الغاز الأبيض هو عبارة عن سلاح يعمل عبر امتزاج الفسفور فيه مع الأكسجين، وينتج ناراً ودخاناً أبيض كثيف. وأشار المسؤول الدولي أن تقاريراً يتم التأكد منها تشير إلى استعمال إسرائيل غاز السارين في المعارك الدائرة بالإضافة إلى الغاز الأبيض في المنطقة نفسها التي شهدت معارك عنيفة أثناء محاولة تقدّم للمشاة العسكرية الإسرائيلية. وتابع أبو سعيد "في حال ثبت استعمال إسرائيل للسارين تكون قد خرقت مرّة أخرى كل القواعد والأسس المنصوص عليها دولياً والتي تحرم استعمال تلك الأنواع من الأسلحة وتحاسب عليها القوانين الدولية المعنية في هذه القضايا"، كاشفاً عن إعداد ملف كامل في هذا الصدد لتقديمه إلى المحاكم الدولية المعنية، كما يتضمن أيضاً التعويض المالي والمعنوي لذوي أهالي الشهداء الذين سقطوا في الاعتداءات الأخيرة في غزة.