كارثة البوينغ فوق أوكرانيا

صحيفة "راسيسكايا غازيتا" الروسية تتحدث عن كارثة تحطم الطائرة الماليزية فوق كييف بالرغم من منع سلطات كييف الملاحة الجوية فوق المقاطعات الشرقية وتربط تحطمها بكارثة تحطم طائرة مدنية عام 2001 أسقطتها الدفاعات الجوية الأوكرانية كان على متنها 66 راكباً.

الطائرة الماليزية المدنية أسقطت بصاروخ أرض جو وعلى متنها 295 راكباً
تحدثت صحيفة "راسيسكايا غازيتا" عن كارثة تحطم طائرة البوينغ فوق أوكرانيا، فأشارت إلى أن "الحادث المروع أمس تمثل بتحطم  طائرة  بوينغ 777 ماليزية في مقاطعة دانيتسك الأوكرانية، ومصرع ركابها وأفراد الطاقم خلال رحلة من أمستردام إلى كوالالمبور".

وأشارت الصحيفة إلى أن "الطائرة اختفت عن شاشات الرادار قبل 60 كيلومتراً من وصولها إلى المجال الجوي الروسي"، مضيفة أن "الاتصال الأخير بين طاقم الطائرة ومركز المراقبة الجوية في مقاطعة روستوف الروسية على الحدود مع أوكرانيا سجل قبل وصول الطائرة إلى الأجواء الروسية، وأثناء تحليقها على ارتفاع عشرة آلاف

قدم".

وأضافت "راسيسكايا غازيتا" أن "اللافت أن كييف كانت قد منعت الملاحة الجوية فوق المقاطعات الشرقية"، مشيرة إلى أنه "من غير الواضح بعد كيفية السماح للطائرة الماليزية بعبور أجواء مناطق تشهد معارك".

وقالت الصحيفة أن "كييف سارعت أيضاً إلى اتهام روسيا وقوات الدفاع الشعبي بإسقاط الطائرة"، لافتة إلى أن "هذه القوات لا تملك صواريخ قادرة على إصابة أهداف على ارتفاع 10 آلاف قدم"، ومضيفة أن "اللافت أيضاً أن مقاتلة أوكرانية واحدة على الأقل رصدت في الجو لحظة  فقدان الاتصال مع الطائرة".

وختمت الصحيفة بالتذكير بأن "الدفاعات الجوية الأوكرانية كانت أسقطت طائرة مدنية روسية فوق شبه جزيرة القرم عام 2001 على متنها 66 راكباً وأفراد الطاقم".