لماذا ألغى كيري زيارة لمصر بعد إعلان وقف إطلاق النار؟

صحيفة "الأهرام" تقول إن مسارعة مصر بالاعلان عن مبادرتها كانت السبب وراء إلغاء زياري كيري لمصر وأنها سعت لمنح جوائز لأصدقائها على حساب الدم الفلسطيني، أما "الشرق الأوسط" فتنقل عن وزير الخارجية المصري تأكيده أن الغاء الزيارة يرتبط بجدول أعمال كيري.

شكري: مصر تعمل جاهدة على وقف الاعتداءات على غزة
قالت صحيفة "الأهرام" المصرية إنها علمت أن "رغبة الولايات المتحدة في إشراك تركيا في مفاوضات التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حتى يكون لها دور سياسي في الصراع العربي - الإسرائيلي، كانت السبب الرئيس وراء إلغاء زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى القاهرة الثلاثاء الماضي"، موضحة أن ذلك "جاء بعد إعلان مصر مبادرتها لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع، ومن دون انتظار واشنطن لمنح جوائز لأصدقائها على حساب الدم الفلسطيني".

ونقلت "الأهرام" عن مصدر فلسطيني قوله لها إن "واشنطن كانت ترغب في تأخير إعلان المبادرة إلى حين وصول كيري إلى القاهرة وإشراكه الأتراك في المشاورات"، مضيفة أن "مصر استاءت من هذا الأمر وسارعت بإعلانها خصوصاً أنه قائم أساساً على تفاهمات تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 بين "حماس" و"الجهاد وإسرائيل".

والسياق نفسه كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" أن "واشنطن تدرك أن القاهرة لم تعد تقبل بأي إملاءات"، مؤكدة أن وزير الخارجية المصري سامح شكري صرّح في حديث للصحيفة أن "بلاده تعمل جاهدة على وقف الاعتداءات على غزة".

ونقلت عن شكري قوله إن "المبادرة التي تقدمت بها بلاده خلال الاجتماع الوزاري العربي تعبر عن الشعور المصري بحتمية وقف الاعتداءات على الشعب الفلسطيني"، موضحاً أن "فرصة نجاح المبادرة مرهونة بالقدرة على تنفيذها، خاصة ما يتعلق منها بالوقف الفوري لإطلاق النار.

ورأى وزير الخارجية المصري أن "هذا يتوقف أساساً على قبول وتعاون الأطراف المعنية ومدى تقديرها المسؤولية التي تتحملها كلما استمرت العمليات العسكرية".

وأشارت "الشرق الأوسط" إلى أن "شكري ذكر أن نظيره الأميركي جون كيري أرجأ زيارته إلى القاهرة بسبب ارتباطات تخص جدول أعماله"، موضحاً أن "الإدارة الأميركية تدرك أن مصر لم تعد تسمح بالتدخل في شؤونها أو القبول بأي إملاءات أو شروط".