إسرائيل تبدأ عدوانها البري على غزة والمقاومة تؤكد جاهزيتها للمواجهة

الحكومة الإسرائيلية تقرر البدء بعملية عسكرية برية ضد الأنفاق في قطاع غزة، وحماس ترى أن خطوة الاحتلال خطيرة وغير مدروسة وسيدفع الاحتلال عواقبها غالياً.

حركة حماس أكدت استعدادها لمواجهة العملية البرية الإسرائيلية
بدأت قوات الاحتلال عدوانها البري على قطاع غزة بقصف عنيف براً وبحراً وجواً، وأعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين في القطاع. أما كتائب القسام فأكدت أنها قنصت جندياً إسرائيلياً وأصابته إصابة مباشرة كما قصفت الآليات المتمركزة شمال بيت لاهيا بـ 10 قذائف هاون. 
وعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتانياهو على العدوان البري بالقول إن "هذا يوم مصيري لإسرائيل وقواتنا تعمل ضد "حماس" من البر والبحر والجو"، وأكد أن هذا العدوان جاء لأنه "لا يمكننا القضاء على الأنفاق من الجو فقط". وقال نتنياهو إنه لا يمكن ضمان نجاح العدوان مئة بالمئة "لكننا سنفعل ما بوسعنا". من جهته، قال رئيس هيئة أركان الجيش الاسرائيلي بني غاتس أن الجيش الإسرائيلي سيمر في أوقات صعبة جداً أثناء العملية في قطاع غزة، ووصف العملية في غزة بالمعقدة. أما  وزير الأمن موشيه يعالون فأكد أنه "لن يكون هناك مساومة على أمن مواطنينا ولن نحتمل إطلاق المزيد من الصواريخ علينا".

وكان أعلن بيان رسمي صادر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أنه ووزير الدفاع في حكومته موشيه يعالون أعطيا الأوامر لجيش الإحتلال للبدء بعملية برية ضد الأنفاق في قطاع غزة.

وفي هذا السياق أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي بني غانتس أن "إسرائيل في هجوم متشابك مع تفعيل كل القوة في قطاع غزة"، وتزامناً مع الإعلان أفاد مراسل الميادين عن قيام الدبابات الإسرائيلية باستهداف مواقع في وسط قطاع غزة، فيما أعلنت وزارة الداخلية في القطاع أنه وحتى منتصف ليل الخميس الجمعة لا وجود لأ] تحرك بري لآليات الاحتلال الإسرائيلي على المناطق الحدودية مع القطاع.

كما اعتبرت القناة العاشرة الإسرائيلية أن العملية البرية لن تكون قصيرة، بل على الأقل أسبوع أو عشرة أيام، "وتهدف لإزالة خطر الأنفاق الذي يعتبر استراتيجياً بالنسبة لإسرائيل".

من جهتها قالت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" في أول رد فعل لها على إعلان العملية البرية الإسرائيلية إن "بدء جيش الإحتلال هجوماً برياً على غزة خطوة خطيرة وغير محسوبة"، معتبرة أن "عواقب الهجوم البري سيدفع ثمنه الإحتلال غالياً"، وأن الحركة جاهزة للمواجهة.

تأتي الخطوة الإسرائيلية عقب تنفيذ كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس عملية تسلل ضد موقع صوفا العسكري، استخدم فيها المقاومون الأنفاق للوصول إلى الموقع المذكور.