المقاومة تستخدم سلاح الأنفاق وتفاجئ الاحتلال بعملية صوفا

عملية صوفا التي نفذتها كتائب القسام تعد مفاجأة جديدة للإحتلال، ولاسيما على مستوى الأسلوب، إذ تجاوز مقاتلو القسام حدود غزة عبر نفق استغرق حفره سنوات ووصلوا إلى نقطة تنتشر فيها مجموعات من جنود الاحتلال.

قوة المقاومة التي هاجمت موقع صوفا بقيت فيه نصف ساعة وعادت سالمة
هي رسالة عما ينتظر الجيش الإسرائيلي إذا فكر بدخول غزة، في هذا الإطار وضعت كتائب عز الدين القسام عملية صوفا..

وفي التقاصيل بحسب بيان القسام فإن إحدى وحدات النخبة في الكتائب نجحت عند الرابعة فجراً في التسلل خلف خطوط الجيش الإسرائيلي في منطقة صوفا، وذلك عبر أحد الأنفاق الهجومية المعدة مسبقاً للمهام الخاصة.

القوة المهاجمة المكونة من أكثر من عشرة مقاتلين مكثت أكثر من نصف ساعة في الموقع، وأدت المهام الموكلة إليها والتي حصرها بيان القسام باثنتين؛ الأولى استطلاع أماكن تمركز القوات البرية الإسرائيلية في تلك المنطقة وقوامها وعديدها تمهيداً لأي حرب برية مقبلة، والمهمة الثانية وقد تمت بحسب القسام هي نسف وتخريب إحدى المنظومات الاستخبارية التي وضعها الجيش الإسرائيلي لرصد محيط منطقة الخط الفاصل مع غزة.

القوة كما تظهر الصور التي نشرها الجيش الإسرائيلي تعرضت لهجوم بري وجوي أثناء انسحابها، وهو ما أكده بيان كتائب القسام الذي أكد عودة جميع أفراد المجموعة المهاجمة إلى قواعدهم بسلام وفشل القصف الإسرائيلي الذي تزامن مع انسحابهم.

اعتماد الأنفاق ليس جديداً في استراتيجية المقاومة العسكرية بغزة، فعملية أسر الجندي جلعاد شاليط تمت عبر استخدام الأنفاق، ومن المرجح أن تكون الأنفاق من أبرز أسلحة المقاومة في غزة لصد أي عدوان بري قد يقدم عليه الجيش الإسرائيلي.