تقدم في النقاط الخلافية وترجيح بتمديد المفاوضات النووية بين إيران والسداسية

تقدم ملحوظ في المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة 5+1 في فيينا حول المسائل الخلافية، وترجيحات بعقد جولة سابعة من المفاوضات منتصف آب المقبل، وظريف يلتقي أشتون ويبحثان تمديد المفاوضات والحظر الاقتصادي على إيران.

ظريف عقد مع اشتون لقاءً بحثا فيه تمديد المفاوضات
قبل يومين من نهاية الجولة السادسة من المفاوضات بين إيران والمجموعة السداسية في فيينا حول البرنامج النووي الإيراني، تتضاءل فرص التوصل إلى حلٍ نهائي قبل الموعد المحدد في 20 تموز/يوليو الجاري، ويسود الاعتقاد أن هذه الجولة ستنتهي يوم غدٍ الجمعة أي قبل يومين من الموعد المقرر، من دون أن يعني ذلك أن المفاوضات قد وصلت إلى حائط مسدود.

وعلمت الميادين أن جولة سابعة من المفاوضات ستعقد منتصف شهر آب/أغسطس المقبل في فيينا، كما كشفت أوساط متطابقة أن تقدماً ملحوظاً حصل في بعض البنود الخلافية، ولا سيما في ملف المنشآت الإيرانية المتطورة (أراك، فوردو، ناننتز)، كما حصل بعض التقدم في ملف عدد أجهزة الطرد المركزي، لكن المعلومات تفيد بأن هذا التقدم لم يصل بعد إلى درجة كافية تمهد للاتفاق.

المحلل السياسي الإيراني حنيف غفاري المرافق للوفد الإيراني في فيينا حصر الخلافات بين إيران والسداسية بثلاث نقاط هي "نسبة التخصيب، ويرتبط بهذه النقطة الخلاف حول عدد أجهزة الطرد المركزي، وأيضاً كيفية وتوقيت رفع الحظر الاقتصادي عن إيران، أما النقطة الثالثة فتتمثل بمستقبل البرنامج النووي الإيراني بعد توقيع الاتفاق".

وفي النقطة الثالثة بالتحديد يقول غفاري إن إيران تريد تطبيع وضعها كدولة نووية كأي دولة نووية في العالم، بحيث يخرج ملفها النووي من الأمم المتحدة ويتم تسليمه إلى وكالة الطاقة الدولية في سنوات قليلة، في حين تصر الولايات المتحدة الأميركية على أن تكون تمتد هذه الفترة لـ 20 عاماً.

وكان وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف عقد لقاءً ثنائياً مع منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون بحثا خلاله في موضوعي تمديد المفاوضات والحظر الاقتصادي على إيران.