الرئيس اليمني يسعى لتحسين الأوضاع المعيشية في عمران

الرئيس اليمني يكلف رئيس الحكومة محمد سالم باسندوة تأليف لجنة خاصة مهمتها تحسين الأوضاع وإعادة الخدمات من مياه وكهرباء وخدمات صحية إلى عمران. يأتي ذلك في وقت تعاني فيه المدينة تدهوراً حاداً في الخدمات الأساسية بسبب الحرب بين "أنصار الله" و"حزب الإصلاح".

تداعيات الحرب على مدينة عمران مازالت ترمي بثقلها على الوضع العام في المدينة
حركة الشارع تبدو طبيعية، والمحال التجارية مفتوحة على مصراعيها. هكذا تمضي الحياة وسط مدينة عمران اليمنية بعد أيام من توقف المواجهات وسيطرة "أنصار الله" عليها.

الحياة الطبيعية لسكان المدينة الخارجة من الحرب لا يعكرها سوى غياب الخدمات الأساسية عن المواطنين الذين يعانون الأمرين. 

تكدس أكياس القمامة في الشوارع الرئيسية والداخلية للمدينة القديمة، في ظل غياب الموظفين، ورفض بعضهم العودة إلى مكاتبهم، دفع أعيان المدينة للدعوة إلى الخروج في حملة نظافة.

ودعا صادق أبو شوارب أحد أعيان عمران إلى ثورة شعبية في حال لم تتحقق مطالب عمران.

الوضع الصحي هو الآخر في المشفى الرئيسي يفتقد للكثير من الأدوية وسيارات الإسعاف وثلاجة للموتى الذين فاضت بجثثهم الثلاجات العادية، بحسب الأطباء.

وقال أحد الأطباء إن المستشفى في المدينة بحاجة بشكل عاجل لقناني الأوكسيجين ولسيارة الإسعاف التي تمّ توقيفها من قبل "أنصار الله"، مطالباً "بسرعة إعادتها للمستشفى".  

وبرغم كل هذا يراهن سكان عمران على الدولة في إعادة الخدمات، حيث أصبحت الظروف مواتية لخروج المسلحين الذين يقومون بتأمين المدينة.

توقف القتال وعادت الحياة إلى طبيعتها، لكن تداعيات الحرب على المدينة كما يبدو مازالت ترمي بثقلها على الوضع العام في المدينة.

اخترنا لك