العدوان على غزة: هدنة إنسانية لخمس ساعات وحركة اتصالات في مصر

فصائل المقاومة توافق على عرض الأمم المتحدة بشأن هدوء ميداني بين الساعة العاشرة من صباح اليوم والثالثة بعد الظهر من أجل إدخال المساعدات إلى القطاع. يأتي ذلك فيما تشهد القاهرة حركة اتصالات من أجل التوصل إلى تهدئة.

إسرائيل كثفت غاراتها قبيل بدء هدنة إنسانية (أ ف ب)
بمجرد انتهاء الهدنة الإنسانية في قطاع غزة إستهل العدوان الاسرائيلي قصفه على باستهداف المنازل السكنية والأراضي الزراعية. 

فقد استهدفت غارة إسرائيلية شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، فيما أصيب عدد من الفلسطنيين إثر قصف طائرات الاستطلاع مجموعة من الموطنين بالقرب من منزل أم نضال فرحات شرق مدينة غزة. طيران الاحتلال يقصف كذلك منطقة زراعية في الزنة ببلدة بني سهيلا شرق خانيونس. 

وكانت صعدت إسرائيل من عدوانها على قطاع غزة قبل ساعات قليلة من موعد الهدنة الميدانية التي جرى الاتفاق على بدء سريانها في العاشرة من صباح اليوم حتى الثالثة من بعد الظهر.

وكثفت قوات الاحتلال عمليات القصف بعد منتصف الليل ودمرت أكثر من ثلاثين منزلاً، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة العدوان الى 231 شهيداً. ومن بين الشهداء الذين سقطوا في الساعات الماضية شقيق مراسل الميادين في قطاع غزة الزميل أحمد غانم. 

وأعلن المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن فصائل المقاومة  وافقت على قبول عرض الأمم المتحدة بشأن هدوء ميداني لمدة خمس ساعات بدءاً من العاشرة من صباح اليوم الخميس حتى الساعة الثالثة  بعد الظهر لحاجات إنسانية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق وقف إطلاق النار على قطاع غزة خمس ساعات اليوم. فيما يتوجه إلى القاهرة إسحاق مولخو مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الشاباك يورام كوهن ورئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الأمن عاموس غلعاد للمشاركة في الاتصالات الجارية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وفي حديث مع الميادين أكد المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب أن اي مبادرة للتهدئة يجب أن تتضمن إنهاء الحصار على قطاع غزة.