العدوان الإسرائيلي على غزة في الإعلام الأميركي

صحيفة "واشنطن بوست" ترى أن واشنطن ستكون مع الوقت مضطرة لاحتواء تهور تل أبيب في منطقة الشرق الأوسط، وصحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" تتناول قصف إسرائيل لمنازل المدنيين الفلسطينيين من الجانب القانوني.

سعت أسبوعية "تايم" للبحث في أسباب رفض حماس للمبادرة المصرية
إعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" أن الولايات المتحدة وجدت نفسها أمام معضلة جديدة نتيجة "تعهد إسرائيل تصعيد هجماتها على غزة"، مما سيضطر الإدارة الأميركية إلى حث الخطى وإظهار عزمها "لاستخدام نفوذها لاحتواء تهور أقرب حلفائها في منطقة الشرق الأوسط"، وذلك بعد تصريحاتها بقبول "مبررات إسرائيل وإلقاء اللوم على حركة حماس".

وأوضحت الصحيفة أن واشنطن تتوقع ممارسة "حلفائها الأوروبيين والعرب" ضغوطاً لحث "إسرائيل على إنهاء عملياتها العسكرية. إذ أن أي عملية أوسع نطاقاً أو ارتفاعاً في عدد الضحايا الفلسطينيين، قد تقود بسرعة إلى إضافة المزيد من الضغط على إدارة أوباما للمطالبة بوضع حد لهذا الهجوم، بغض النظر عما إذا كانت الحكومة الإسرائيلية ستلبي ذلك".

من جهتها، سعت أسبوعية "تايم" للبحث في "أسباب رفض حماس للمبادرة المصرية"، معربة عن دهشتها للفرصة التي أهدرتها الحركة، والتي نصت على "وقف اطلاق النار بين الجانبين".

وأضافت إن من بين جملة الأسباب "عدم تسلم حماس نص المبادرة رسمياً ورغبتها برؤية ضمانات لفك الحصار وإطلاق سراح 50 معتقلاً تابعين لها أفرج عنهم في صفقة شاليط، وقفز الحكومة المصرية عن التعامل معها مباشرة واستبدالها بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، واعتقاد حركة حماس أنها تستحق اتفاقية بشروط أفضل من الإتفاقية السابقة عام 2012".

أما صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" فتناولت الجانب القانوني لقصف إسرائيل منازل المدنيين، في ظل "اتهام جماعات حقوق الإنسان الحكومة الإسرائيلية بعدم مشروعية الغارات الجوية التي تشنها طائراتها على قطاع غزة، والتشكيك بمدى امتثالها للقانون الدولي بشأن حماية المدنيين".