العدوان على غزة: الحصيلة 220 شهيداً والمقاومة تواصل ردها باتجاه المستوطنات

حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة تصل إلى 220 شهيداً بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فيما استهدفت الغارات منازل قيادات في حماس، وفي هذا الوقت تواصل المقاومة ردها مطلقة 178 صاروخاً خلال الـ24 ساعة الماضية.

فلسطيني يحمل طفلاً جريحاً في غارة إسرائيلية أمس (أ ف ب)
في اليوم العاشر للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، وفيما كانت آلة الحرب الإسرائيلية تواصل قصف قطاع غزة حاصدة المزيد من الشهداء والجرحى، واصلتِ المقاومة الفلسطينية ردها على هذا العدوان، وقصفت مجددا اليوم وسط الأراضي المحتلة، لتصيب صواريخها تل ابيب وهرتسيليا ومنطقة غوش دان. 

وأعلنت كتائب القسام في بيان لها أنها استهدفت تل أبيب بأربعة صواريخ من طراز M75. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإطلاق ثمانية صواريخ على غوش دان، وهي صلية الصواريخ الأكبر على تلك المنطقة منذ بدء العدوان. وذلك في وقت كانت فيه صافرات الإنذار تدوي تباعاً في العديد من المستوطنات التي استهدفتها صواريخ المقاومة. 

وفي عملية مشتركة استهدفت كتائب القسام وسرايا القدس مدينة تل أبيب الثلاثاء بعشرات الصواريخ من نوع براق 70 وM75. وتأتي هذه العملية رداً على التصعيد الإسرائيلي، وتأكيداً للتنسيق المشترك بين فصائل المقاومة.

وكثفت طائرات الاحتلال من استهدافاتها صباحاً لأحياء غزة، ولا سيما أحياء الزيتون والمغازي. حصيلة العدوان المستمر على غزة بلغت حتى هذه اللحظة 213 شهيداً وأكثر من 1530 جريحاً. مراسل الميادين أفاد بسقوط عشرة شهداء في الغارات التي استهدفت القطاع منذ منتصف الليل ودمرت ما يقارب 35 منزلاً، كذلك استهدفت إحداها منزل القيادي في حركة حماس محمود الزهار.

من جهة ثانية أرسلت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رسالة تهديد عبر هواتف 400 ألف إسرائيلي، وذلك في إطار معركة البنيان المرصوص المتواصلة لليوم الثامن على التوالي. وكتبت سرايا القدس في نص الرسالة "إلى جميع الصهاينة قيادتكم الغبية تقودكم إلى الهلاك وما ينتظركم في غزة أمران: الأسر أو الموت المحقق".