إقتراحات لبنانية فرنسية: عون رئيساً لسنتين!

صحيفة "الأخبار" تكشف معلومات عن أفكار جديدة تقترحها دوائر لبنانية باريسية حول تسوية جديدة للسير برئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون رئيساً لمدة سنتين.

تتساءل الصحيفة عن إمكانية قبول بكركي بتقليص الولاية الرئاسية
نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر مطلعة "أن حركة مفاوضات متجددة انطلقت أخيراً بين رئيس تكتل رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري بهدف إحياء موضوع الانتخابات الرئاسية على قواعد جديدة.

وبحسب المعلومات فإن "الأفكار المقترحة تتحدث عن اقتراح بالاتفاق على انتخاب عون رئيساً للجمهورية لمدة سنتين، بعد إجراء تعديل دستوري، مقابل تسمية عون من يريده قائداً للجيش، وتأليف حكومة تراعى فيها مصالح تيار المستقبل بالحفاظ على الوزارات، ومنها السيادية، والتعيينات والتوزيعات الادارية، إضافة إلى درس قانون للانتخاب يكون متوازناً بحيث لا يستهدف اياً من الأطراف المعنيين بالاتفاق، وبحيث تحفظ كتلة وازنة للمستقبل عددياً".

وتنقل الصحيفة عن أوساط معنية "أن الأجواء اللبنانية الباريسية لم تعد إلى تحريك الملف الرئاسي من زاوية قناة الحريري ــــ عون إلا توازياً مع التطورات الإقليمية، وخصوصاً وجهة نظر السعودية منها. وهي ترى في التغييرات السعودية الأخيرة، بعد تعيين الامير بندر بن سلطان موفداً خاصاً للملك عبدالله بن عبد العزيز، إشارة إلى أن الخط الذي يقوده بندر والذي يعادي تفرد حزب الله في إدارة شؤون لبنان، لا يزال قوياً ويمكن التعويل عليه في ملف إجراء الانتخابات الرئاسية في لبنان على حد تعبيرها.

وتخلص الصحيفة إلى أنه "حتى الآن لا تزال هذه الاقتراحات اقتراحات، وقد لا تجد من يقبل بها وفي مقدمهم النائب وليد جنبلاط، الذي تتناقل أوساط سياسية ما قاله عن عون خلال لقاءاته في باريس أخيراً. في وقت تشكك هذه المصادر في إمكان قبول عون بتسوية تأتي به رئيساً لعامين فقط".

وتوقفت الصحيفة عند مسألتين مرتبطتين بالأفكار المطروحة، حيث تساءلت "عن مدى قبول المسيحيين وتقبل بكركي تقليص ولاية رئيس الجمهورية سنتين مهما كانت التبريرات الإقليمية والمحلية"، كما لفتت إلى "تجاهل الكلام اللبناني الباريسي موقف إيران من مبادرات كهذه، الأمر الذي يشي بأن ثمة فريقاً يستعجل دوماً انتصاراً، وهو اليوم يفترض أن تطورات العراق قد تساهم في إعادة خلق مبادرات من هذا النوع".

اخترنا لك