أبو زهري ينفي اطلاع حماس على المبادرة المصرية ويؤكد استمرار المواجهة

المتحدث باسم حركة حماس يؤكد رفض الحركة المبادرة المصرية التي لم تطلع عليها إلا عبر وسائل الإعلام. ونائب رئيس المكتب السياسي موسى أبو مرزوق يقول عبر "فايسبوك" إن أي موقف بشأن المبادرة لم يصدر بعد.

أبو زهري ينفي تسلم حماس أي مبادرة
نفى المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن تكون الحركة اطلعت على المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيراً إلى أن حماس قرأت تفاصيل المبادرة عبر وسائل الإعلام.

أبو زهري وفي مقابلة مع الميادين قال إنه "كانت هناك اتصالات بين مصر وقيادات في الحركة لكنها لم تكن لها علاقة بالمبادرة" مؤكداً رفض التفاوض عبر وسائل الإعلام وتجاوز فصائل المقاومة الفلسطينية.

وتساءل أبو زهري عن "المصلحة في أن تتم تصفية المقاومة بينما العدوان ما زال مستمراً" مؤكداً "استمرار المواجهة إلى حين يعرض على المقاومة شيء جدي وتقبله".

في هذا الوقت نقل عن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق قوله عبر صفحته على فايسبوك "أن أي موقف رسمي عن حركة حماس بخصوص المبادرة المصرية لم يصدر بعد". 

من جهتها دعت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي كافة المجاهدين، إلى عدم التعاطي مع ما يشاع عبر بعض وسائل الإعلام بشأن التهدئة. وطالبت مجاهديها بالبقاء على جاهزية تامة، وبأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر كما شددت على أن المعركة مع إسرائيل ما زالت مستمرة. 

كما وجهت سرايا القدس رسالة عبر الهواتف لـ400 ألف مستوطن تقول فيها "قيادتكم الغبية تقودكم إلى الهلاك".

بدورها قالت لجان المقاومة "إن أي تهدئة يجب أن تكون وفقاً لشروط المقاومة وأن تحفظ تضحيات شعبنا الصامد". واعتبرت اللجان في بيان لها "أن التهدئة وفقاً لمبدأ الهدوء مقابل الهدوء مرفوضة وتوفر مخرجاً للعدو الصهيوني من مأزقه وأزمته التي أوقع نفسه فيها بالعدوان على قطاع غزة" مؤكدة "أن فصائل المقاومة هي التي تملك الكلمة الفصل في الميدان". 

الصواف: المبادرة يراد منها إطلاق يد إسرائيل في قطاع غزة

الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف أكد أن موقف حركة حماس من المبادرة واضح وموحد وهو رفضها جملة وتفصيلاً.
ولفت الصواف في حديث للميادين نت إلى أن الموقف الذي عبر عنه أبو مرزوق يستند إلى كون المبادرة لم تعرض على حركة حماس وبالتالي لا يوجد موقف رسمي بشأنها، مشيراً إلى أن "هذه المبادرة لن يقبل بها سوى محمود عباس". 
وربط الصواف المبادرة بزيارة رئيس المخابرات المصرية لإسرائيل وتدخل الإدارة الأميركية وإعلانها الاستعداد من أجل التوصل إلى تهدئة معتبراً أن هناك أربعة أطراف في المبادرة: المصري والأميركي والفلسطيني والإسرائيلي. 
الصواف قال "إن المبادرة جاءت لإنقاذ إسرائيل وتجريد قطاع غزة من مقاومته وتجاوز ما أنجزته المقاومة خلال الأيام الثمانية الأولى من العدوان" مضيفاً "أنهم كانوا يعلمون أن المقاومة سترفض المبادرة لكنهم طرحوها لكي تظهر المقاومة بموقف الرافض للتهدئة وبالتالي إطلاق يد إسرائيل في قطاع غزة".
الصواف رأى أنه لا يمكن الحديث عن تهدئة حتى الآن والدليل استمرار المقاومة بقصفها للمستوطنات الإسرائيلية، مؤكداً أنه في حال "أراد نتنياهو توسيع العدوان فإنه المقاومة ستكون جاهزة".