الجيش السوري يضيق الخناق أكثر على المسلحين في جبال القلمون

الجيش السوري يهاجم تجمعات المسلحين في المعابر غير الشرعية في السلسلة الشرقية فيما يضيق الخناق أكثر فأكثر على هؤلاء بعد سيطرته على معبر الصهريج وصده محاولة تقدم المسلحين إلى معبر الدرة الحدودي مع لبنان.

الجيش يقطع خطوط الإمداد على المسلحين المتحصنين في جرود القلمون
هاجم الجيش السوري تجمعات المسلحين في  المعابر غير الشرعية في سلسلة جبال لبنان الشرقية.
وقد ساندت المدفعية الثقيلة والطائرات الحربية هجوم الجيش على الزمراني والحمرة وبعض المناطق في القلمون، ما أدى إلى تدمير عدد من الآليات العسكرية والمقار وإلى وقوع عشرات القتلى والجرحى. وقد نقل المصابون إلى مستشفيي الرحمة والحياة في عرسال.

هذا ويضيق الجيش السوري الخناق على المسلحين أكثر فأكثر، فبعد سيطرته على معبر الصهريج والتلال المحيطة به صد الجيش السوري محاولة تقدم المسلحين إلى معبر الدرة، قاطعاً بذلك خطوط الإمداد أمام المسلحين.

فبعد سيطرته على بلدات القلمون، تركز انتشار المسلحين في بعض مناطق جرود القلمون. إلا أن الجيش السوري الذي يسعى الى السيطرة على هذه الجرود، تمكن قبل مدة من السيطرة على جرود بلدة عسّال الورد في القلمون في ريف دمشق الشمالي، ففصل بذلك جرود القلمون عن جرود الزبداني، قاطعاً بالتالي خطوط الإمداد والاتصال بين المسلحين.

معارك دفعت حينها بعدد كبير من مسلحي جبهة النصرة إلى الانسحاب باتجاه جرود لبنان لجهة بلدة عرسال شمال السلسلة الشرقية اللبنانية.

الجيش لم يكتف بذلك، بل سيطر على معبر الصهريج والتلال المحيطة به، المسلحون وجدوا أنفسهم إذاً محاصرين في جرود عرسال، حاولوا فتح خط إمداد بين جرود عرسال وجرود القلمون من خلال السيطرة على معبر الدرة غير الشرعي.
مجموعة كبيرة من المسلحين انطلقت من جرود عرسال، فشهدت السلسلة الشرقية بمحاذاة جرود بلدة يونين من الجهة السورية، اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

أحبط الجيش السوري مخطط المسلحين، ونجح بصد الهجوم عن معبر الدرة. انسحب المسلحون باتجاه جرود عرسال، فيما عزز الجيش اللبناني من قواته المنتشرة في الجهة اللبنانية في جرود يونين ونحلة منعاً لتسلل مسلحين باتجاه مناطق آمنة.

المصادر الميدانية تتحدث عن مقتل نحو 60 مسلحاً معظمهم من جبهة النصرة، مشيرة الى أن تسع جثث منها وصلت إلى مستشفيات عرسال الميدانية، إضافة إلى أكثر من 32 جريحاً من المسلحين.

هذه المعارك دارت إذاً جنوب عرسال من الجهة السورية. أما شرقاً فهاجم الجيش السوري المسلحين في موقع طلعت موسى بجرود رأس المعرة لجهة الحدود اللبنانية. قتل بعضهم ودمر جزءاً من أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة، تزامناً مع الهجوم على مواقع المسلحين في جرود سند السورية بمحاذاة الطفيل. 

اخترنا لك