الجامعة العربية تدعو لتبني المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار

وزراء الخارجية العرب يدعون عقب اجتماعهم الطارىء في القاهرة، الأطراف المعنية كافة إلى دعم المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين فى قطاع غزة.

إجتماع طارئ لجامعة الدول العربية لبحث العدوان على غزة
بشكل طارىء اجتمع وزراء الخارجية العرب بعد ثمانية أيام على العدوان الإسرائيلي على غزة لبحث سبل وقفه.. لكنّ أجواء الاجتماع ومناقشاته وكلماته الافتتاحية كانت تشير إلى أن بيانه الختامي لم يختلف كثيراً عن باقي الاجتماعات السابقة التي عقدت في مثل هذه الظروف.

فقد قال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في كلمته إن "الشعب الفلسطيني من حقه الطبيعي والقانوني بل من واجبه استثمار جميع وسائل القانون الدولية المتوفرة لحماية نفسه من بطش الإحتلال وغطرسته، واستباحت ممتلاكته ومستقبله، مع الدعوة لإستصدار قرار واضح وملزم من مجلس الأمن لوضع حد للعدوان الاسرائيلي والزامه بوقف اطلاق النار".

وكي لا يخرج الاجتماع بمجرد الإدانة والمطالبة، تلقّف الوزراء العرب المبادرة المصرية بالترحيب برغم تحفّظ بعضهم على أحد بنودها، الا أنهم تبنّوها حفظاً لماء الوجه تارة وغسلاً للمسؤولية الملقاة عليهم في هذه الأزمة تارة أخرى.

واعتبر ناصر جودة وزير الخارجية الأردني "أن المبادرة التي أعلن عنها نظيره المصري سامح شكري تمثل المبادرة التي يدعموها ويباركوا جهودها". 

مسؤول الشؤون العربية في جريدة "أخبار اليوم" مصطفى أبو هارون رأى "أن المبادرة المصرية بالتأكيد أنقذت العرب من بيانات الشجب السابقة، وهذه المبادرة تهدف إلى وقف الدم، ونجحت باكتساب الإجماع العربي".

وبالإضافة لتبنّي جامعة الدول العربية قرار الرئيس الفلسطيني بطلب حماية دولية للشعب الفلسطيني على أراضيه المحتلة، دعت الجامعة كافة الأطراف المعنية والإقليمية والدولية لدعم المبادرة التى طرحتها مصر لوقف إطلاق النار حرصاً على أرواح الأبرياء وحقناً للدماء.

مؤتمر وزراء الخارجية العرب الطارئ حول غزة لم يخرج بجديد سوى تبنيه المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار والتهدئة في القطاع وإن اختلف البعض على مساواة ما تقوم به إسرائيل من أعمال عدائية برد المقاومة في بنود هذه المبادرة.