الميادين في منزل الشهيد جردات

الميادين في منزل الأسير الشهيد عرفات جردات حيث أجواء الحزن والغضب بعد تلقي العائلة نبأ وفاته في أحد السجون الإسرائيلية.

عائلة جردات تلقت نبأ استشهاده عبر وسائل الإعلام

هو أول أسير فلسطيني يستشهد في سجون الإحتلال منذ نيل فلسطين عضوية الدولة المراقبة في الأمم المتحدة قبل نحو أربعة أشهر. عرفات جردات إبن بلدة سعير في الخليل في الثلاثين من العمر، قضى جراءَ تدهور صحته بسبب جلسات التحقيق المتتالية خلال ستة أيام هي مدة اعتقاله.

هو ليس الأسير الأول الذي يقضي من جراء الممارسات الإسرائيلية في معتقله، إذ سبقه العشرات ممن كانوا في الإعتقال وقضوا تحت التعذيب ومنهم بسبب رفض سلطات الإحتلال توفير الأدوية اللازمة لهم. خمس الشعب الفلسطيني تعرض للإعتقال منذ بدء الإحتلال، مئات النساء وآلاف الأطفال حتى منهم من ولد في السجن ذاقوا مرارة الإعتقال. كل ذلك والمنظمات الدولية ولاسيما الأمم المتحدة تتحدث خجلاً عن قضية الأسرى وهم حالياً يعدون بالآلاف في السجون.

قضية الأسرى الفلسطينيين وإن بدأت تأخذ أبعاداً دولية لكنها لم تصل إلى حدّ الحملة الغربية لإطلاق سراح جلعاد شاليط الذي شنت إسرائيل حرباً بسببه وبغطاء غربي.