أي دور للجامعة العربية في دعم غزة؟

الاجتماع "العاجل" لجامعة الدول العربية يعقد اليوم بعد ثمانية أيام من العدوان الإسرائيلي سقط خلالها أكثر من 175 شهيداً. اجتماع وإن عقد إلا أنه يبقى محط انتقاد وتشكيك كثيرين في ظل العجز والصمت العربي واللاإرادة في تقديم الدعم الحقيقي لغزة.

لا يعول كثيرون على جامعة الدول العربية
بعد مرور ثمانية أيام على بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يجتمع اليوم الإثنين وزراء الخارجية العرب لبحث الوضع في قطاع غزة. ويأتي الاجتماع تلبية لدعوة الكويت ويشارك فيه كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونائب رئيس الوزراء وزير خارجية دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد، ووزير خارجية المغرب صلاح الدين مزوار.

ويشكك الكثير من المراقبين والمواطنين في الشارع العربي في ما يمكن أن يصدر عن الاجتماع من قرارات بشأن العدوان بعيداً عن بيانات الاستنكار والشجب التي تتكرر.  

رئيس تحرير جريدة "رأي اليوم" الإلكترونية عبد الباري عطوان رأى "أن الجامعاة العربية تفعل كل ما يطلب منها إلا في ما يتعلق بإسرائيل، وأن الغالبية الساحقة من الدول المشاركة في اجتماع الدول العربية تعتبر حماس حركة إرهابية".

وتساءل عطوان في ندوة خاصة عبر الميادين "هل من المعقول أن يكون هناك إجتماع عاجل يؤجل 8 أيام؟"، معتبراً "أن الهدف من طرح الحماية الدولية في غزة هو منع للمقاومة" كاشفاً "أن الحكومة المصرية الحالية لا تريد أي وقف لإطلاق النار في غزة". 

من جهته اعتبر المتحدث باسم الجبهة الشعبية في تونس حمة الهمامي أن "الأنظمة العربية هي مجرد أدوات باسم الاستعمار" داعياً الفلسطينيين إلى أن يتوحدوا، لأن "الكيان الصهيوني يستهدف كل قوى المقاومة في فلسطين".

وفي السياق نفسه أكد مندوب مصر في جامعة الدول العربية هاني خلاف أن "لا دور حقيقياً للجامعة العربية وقوام الفعل فيها غير موجود". 

فيما رأى وزير حقوق الإنسان والعدالة الإنتقالية السابق في تونس سمير ديلو أن "من سيوقف العدوان هي المقاومة وليس ضغط الحكومات". 

اخترنا لك