السودانيون يفطرون في شوارع الخرطوم

ظاهرة الافطار في الشوارع والميادين فى الخرطوم خلال شهر رمضان سمة بارزة من سمات المشهد السوداني. شارع النيل واحد من أكبر تجمعات الإفطار حيث يقصده عشرات الآلاف يومياً للافطار والتواصل ويمثل مظهراً تكافلياً لتوفير وجبة إفطار للفقراء والمحتاجين.

شباب مواقع التواصل الاجتماعي يقيمون إفطارات في الشوارع العامة
من يرى الجماعات والأفراد تتجه لتناول الإفطار بالطرقات العامة والميادين، يكاد يقسم أن لا أحد بقي فى بيوت الخرطوم... فمئات الأسر وعشرات الآلاف يرتادون شارع النيل لتناول إفطار رمضان. الظاهرة التى عرفها الريف السوداني منذ القدم، انتقلت للخرطوم وبشكل آخر.

الصحافي محمد جادين  تحدث عن هذا المظهر فقال إن "الافطار في الشارع ليس جديداً على أهل السودان لأنه مظهر قديم وهو مستمر في كل عام وفي كل رمضان".

 

 وما لا يفصح عنه الناس في المكان أن كثيرين من المحرومين والفقراء يتناولون إفطارهم يومياً فى موائد ميسوري الحال والأغنياء، ويفترشون الأرض معاً.

قيمة وإن كانت قديمة عند السودانيين، لكن مواقع التواصل الإجتماعي قد عززتها بصورة أكبر لتمتلىء الطرقات والميادين العامة بالسودانيين وقف الافطار في رمضان.

الإفطار عادة ما ينتهى إلى جلسات فنية صغيرة لهؤلاء الشباب، الذين جمعتهم مواقع التواصل الاجتماعي فى المكان.

الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي شوقي مهدي تحدث بدوره عن هذه الظاهرة فقال إن "بعض المجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي في الفايسبوك والواتس آب شكلت جمعيات وهي تقيم نشاطات وإفطارات في الشوارع والمستشفيات".

غير أن ناشطين آخرين يحرصون على إقامة افطاراتهم فى المستشفيات، وبعض المرافق الخاصة والعامة.

اخترنا لك