"نافذة دبلوماسية" في ملف إيران النووي

البيت الأبيض والوكالة الدولية للطاقة الذرية يتحدثان عن نشر طهران أجهزة طرد مركزي أكثر تطوراً في موقع "نطنز" قبيل اجتماع كازاخستان مع دول (5+1)، وواشنطن تشير إلى أنها مصممة على منع إيران من إمتلاك سلاح نووي وأنها بانتظار "قرار استراتيجي" من قبل طهران.

إيران تصرّ أن أبحاثها النووية سلمية الطابع
إيران تصرّ أن أبحاثها النووية سلمية الطابع

أكدّ المتحدث باسم البيت البيض جاي كارني أن الولايات المتخدة مصممّة على منع إيران من إمتلاك سلاح نووي، لكنه أشار إلى أنه ما زال هناك متسّع من الوقت لحلّ هذه القضية ديبلوماسياً.

ورّداً على سؤال قال كارني في مؤتمر صحافي "كنا واضحين أن الولايات المتحدة مصممّة على الحؤول دون امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وكنا واضحين أيضاً أنه لا يزال هناك متسع من الوقت لحل هذه المسألة بطريقة ديبلوماسية".

وأضاف "نأمل أن يتخذ "النظام الايراني" قراراً استراتيجياً لدى قدومه في 26 شباط/ فبراير إلى محادثات (خمسة زائد واحد) في كازاخستان فيكون مستعداً لمناقشة مواد مهمة يمكن أن تسهم في تهدئة مخاوف المجتمع الدولي حيال طبيعة برنامج إيران النووي، ونحن ما زلنا مستعدين لذلك".

وتابع كارني "لدى إيران خيار، وإذا فشلت في تهدئة مخاوف المجتمع الدولي فستواجه مزيداً من الضغط ومزيداً من العزلة". وذكر أنّ "عبء العقوبات يمكن أن يخفف إنما على إيران أن تبدي استعدادها للتفاوض حول عمل ملموس".وشدد على ان نافذة الديبلوماسية ما زالت مفتوحة لكنها لن تبقى كذلك إلى الأبد "وكنا واضحين مع الإيرانيين في هذا الصدد، ونحن نشجعّهم على المجيء إلى المحادثات مستعدين للحديث بجدية بشأن الوفاء بالتزاماتهم الدولية".

وسئل كارني عما يتردد عن بدء إيران بنصب أجهزة طرد مركزي في موقع نطنز، فأجاب " إنّ استمرار قيام إيران بأعمال تعبّر عن رفضها الوفاء بالتزاماتها الدولية ليس مفاجئاً ولهذا هي تعاني من عقوبات هي الأكثر صرامة وشمولاً في التاريخ، وهي عقوبات تخلّف تأثيراً سلبياً على الإقتصاد والتركيبة السياسية الإيرانية".

وشددّ على أنه بغية تفادي مزيد من العقوبات، على إيران الوفاء بالتزاماتها الدولية، معرباً عن أمله في أن تكون المحادثات في كازاخستان جدية وذات نتيجة.

وكان مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، قال في تقرير حول البرنامج النووي الإيراني، بتاريخ "6 شباط 2013 لاحظت الوكالة أن إيران بدأت بنصب أجهزة طرد مركزي (IR-2m)" في موقع نطنز "وهي المرة الأولى التي تنصب فيها أجهزة طرد مركزي أكثر تطوراً من IR-1 " في الموقع.

وقال التقرير إن إيران لا تقدّم التعاون الضروري مع الوكالة، لذلك فإن الأخيرة "غير قادرة على تقديم تأكيد ذات ثقة بشأن عدم وجود مواد وأنشطة نووية في إيران غير معلن عنها، وبالتالي استنتاج بأن كل المواد النووية في إيران تستخدم لأنشطة سلمية".