172 شهيداً وأكثر من ألف جريح و"حماس" تؤكد الاستمرار في مواجهة العدوان

ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 172 شهيداً وأكثر من ألف شهيد، والناطق باسم حماس يؤكد استمرار الحركة في مواجهة العدوان والقيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش ينفي كل ما يشاع عن تهدئة ويقول إن اتفاق عام 2012 بات من الماضي.

ناطق عسكري اسرائيلي يؤكد إصابة أربعة جنود من الجيش الإسرائيلي في مواجهات غزة
على وقع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة الذي يختم اليوم أسبوعه الأول حاصداً في آخر حصيلة 172 شهيداً وقرابة 1120 جريحاً.. كانت المقاومة الفلسطينية تفرض معادلاتها على الأرض وزارعة الرعب في صميم الجبهة الداخلية الإسرائيلية من خلال صواريخها التي دكّت  تل أبيب ليل أمس، في وقت كانت تواصل فيه التصدي لمحاولة إنزال بحري اسرائيلي على شواطىء غزة.

فقد نفذت كتائب القسّام تعهدها وقصفت مدينة تل أبيب في الوقت المحدد الذي أعلنته في بيان سابق  فيما دوت صفارات الانذار فوق العديد من المدن الاسرائيلية.

وفي انجازات المقاومة  فقد أعلن ناطق عسكري اسرائيلي أن "أربعة جنود أصيبوا الليلة الماضية خلال مواجهات مع الفلسطينيين في غزة".

وتصدى مقاومو كتائب القسام للبحرية الاسرائيلية في منطقة السودانية على ساحل غزة، كذلك عرضت الكتائب صوراً لاستهداف مجاهديها دبابة صهيونية داخل موقع زيكيم العسكري شمال القطاع وأصابتها إصابة مباشرة.

وأعلن بيان لكتائب القسام الأحد أن "إحدى وحداتها الخاصة وبناء على معلومات استخبارية نصبت كميناً محكماً مكوناً من أربعة كمائن فرعية لوحدة كوماندوز بحرية تسمى (شييتت ثلاثة عشر) معززة  بمنطقة السودانية واشتبكت معها موقعة في صفوفها خسائر محققة وفق المقاومين الذين تمكنوا من العودة إلى قواعدهم سالمين".

وفي السياق ذاته عرضت حركة حماس شريطاً مصوراً تحذر فيه  جنود الاحتلال من المصير الذي سيواجهونه في حال اقتحامهم براً للقطاع. وقد أظهرت بعض المشاهد الجنود الإسرائيليين وهم في مرمى قناصة حماس.

في غضون ذلك، واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتداءاتها بحق الفلسطينيين، وشنّت فجر اليوم سلسلة غارات بعد ليل من القصف البحري والبري والجوي.

وسقط ثمانية عشر من الشهداء مساء أمس في قصف اسرائيلي على محيط مسجد الشعف في مدينة غزة، فيما جرح خمسون إصابات معظمهم خطرة. وقد نقل الجرحى إلى مستشفيات غزة. 

"حماس" و"الجهاد الاسلامي": المواجهة مستمرة... واتفاق عام 2012 بات من الماضي

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم حركة حماس سالم أبو زهري إن "إسرائيل ردت على بيان مجلس الأمن الدولي بقتل خمسة عشر فلسطينياً في لحظة واحدة"، مؤكداً "استمرار حماس في مواجهة العدوان الإسرائيلي".

وكان أبو زهري، كشف في حديث سابق للميادين أنه "لم يعرض على الحركة أي مشروع متكامل لإعلان التهدئة"، مؤكداً أن "لا سبيل للحديث عن التهدئة في ظل استمرار العدوان"، موضحاً أن "من يتحدث عن التهدئة هو الإعلام الاسرائيلي"، مشيراً إلى أن "حماس" ستدرس أي اقتراح فور عرضه رسمياً"، لافتاً أن "ما يجري محاولة لرمي الكرة في الملعب الفلسطيني".

أما القيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش فأكد بدوره أن "كل ما يشاع عن تهدئة مع اسرائيل غير صحيح". وأشار في حديث للميادين أن "اتفاق عام 2012 بات من الماضي".

وكانت القناة الثانية ذكرت أن "إسرائيل وحركة حماس تلقتا عرضين للوساطة، واحد تقدم به مدير الاستخبارات التركية، والآخر من قطر، إلا أن إسرائيل رفضت المقترح التركي بسبب علاقة المسؤول التركي الوثيقة بإيران".

كما أشارت القناة الثانية إلى "تلويح رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين  نتنياهو بتصعيد الحرب وصولاً إلى الاجتياح البري إذا لم يجر التوصل إلى اتفاق تهدئة طويل يتضمن وقفاً تاماً لإطلاق النار ولمدة طويلة".

أبو زهري: حماس ستستمر في مواجهة العدوان وتنفي التهدئة