الجزائر تتضامن مع غزة "ظالمة أو مظلومة"

العشرات من الشبان الغاضبين في العاصمة الجزائرية يخرجون رافعين لافتات تندد بالعدوان الاسرائيلي على غزة ويطالبون الحكام العرب بتوحيد موقفهم وبنصرة الأشقاء في غزة المنكوبة.

الجزائر تصرخ "لا للعدوان على غزة... أوقفوا آلة الحرب الوحشية"
جماعات وفـرادى... خرجوا ونادوا بصوت واحد... "أوقفوا آلة القتل في غزة... أين الضمير العربي؟ لماذا التخاذل... إلى متى الصمت الشعب يريد تحرير فلـسطين. وقال متظاهر فلسطيني "غزة بتنادي وما في واحد يرد الحمد لله بدأت الشعوب العربية تتحرك جاءت متأخرة لكن الحمد لله". اما متظاهرة جزائرية فعبرت عن تضامنها بالقول "نحن هنا من أجل فلسطين متظامنين مهم قلباً وقالباً"، متمنية من "الحكومة أن تتخذ موقفاً لنصرة الشعب الفلسطيني". أبناء ثورة نوفمبر غمرت عيونهم ونفوسهم شرارة الغضب لتخاذل الحكام العرب وتأخرهم في نجدة أطفال غزة، فطالبوا بفتح أبواب الجهاد في أرض المقدس. الشيخ حسين عنبر جزائري مولود في غزة رأى أن "الجهاد الآن أصبح أكثر من ضرورة في غزة وأصبح كالصلاة والزكاة وحق خاصة الدول المقاربة لفلسطين"، لافتاً إلى أن "هذه الدول لم تستطع الجهاد"، مؤكداً أنه "أصبح واجباً على كل مسلم ومسلمة في بقية الدول العربية". مثقفون جزائرون... فنانون وكتاب شاركوا المتظاهرين في وقفتهم التضامنية. خالد بوسماعيل من تنسيقية مناهضة للتطبيع مع اسرائيل تحدث عن مشاركته في هذه الوقفة الرمزية، فرأى أن "الضربة الموجعة جاءت من العرب وتخاذلهم". وقال إن "الصراع بيننا وبين فلسطين وصل إلى نهايته لأن إسرائيل تريد إبادة الفلسطنيين"، متمنياً من الحكام العرب "الرجوع إلى رشدهم لأنه ستطبق عليه نظرية الثور الأسود والأبيض". أما رئيس تحرير جريدة "الخبر" العربي زواق  فقال بدوره إن "هذه الهمجة وهذه المذبحة موجعة جداً، ووصمة عار في جبين العرب"، مضيفاً أنه "حتى لغة التنديد البسيطة أصبحت غائبة". انتفاضة الشارع الجزائري مرتقـب أن تتبعـها وقفات أخرى منددة ومتضامنة مع الأشقاء في غزة، وهو أضعف الايمان كما يـجمع هؤلاء المتظاهرون. هذا هو إذاً صوت الشارع الجزائري... يصدح بكلمة الحق من قلب المغرب العربي "لا للعدوان على غزة... أوقفوا آلة الحرب الوحشية"، وشعارهم واحد لا يتغير "الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة".

اخترنا لك