كيف أثرت صواريخ المقاومة على الحالة النفسية للإسرائيليين؟

كلفة الاعتداءات وتزايد أعداد الإسرائيليين في مرمى صواريخ المقاومة من أبرز عناصر تقويم حالة الجبهة الداخلية. كيف هي الجبهة الداخلية الاسرائيلية وكيف أثرت صواريخ المقاومة على الحالة النفسية لدى الاسرائيليين؟

في الحسابات المباشرة تدفع إسرائيل يوميا عشرات ملايين الدولارات لتغطية عدوانها
بحسب إحصاء أجرته القناة الإسرائيلية الثانية فإن نسبة مؤيدي الحرب الإسرائيلية البرية ضد غزة لم تتجاوز اثنين وأربعين في المئة فيما يرفض سبعة وأربعون في المئة الانجرار إلى هذه المعركة. وبالرغم من تقارب الرقمين فإن مقارنة رفض الجبهة الداخلية توسيع نطاق العمليات اليوم بأرقام الحروب السابقة تشي بأن شيئا ما يتغير في نظرة الإسرائيليين إلى سهولة الحروب التي يخوضها جيشهم.

 خلال العدوان على لبنان عام ألفين وستة والعدوانين السابقين على غزة عامي ألفين وثمانية وألفين واثني عشر كانت نسبة المؤيدين لتوسيع الحرب كبيرة في البداية ومن ثم تراجعت بسبب التكاليف والخسائر التي كبدتها المقاومة لإسرائيل.

كلفة الاعتداءات وتزايد أعداد الإسرائيليين في مرمى صواريخ المقاومة من أبرز عناصر تقويم حالة الجبهة الداخلية. موسم السياحة مشلول كما الحياة في غالبية المناطق المحتلة. منع الجيش ممارسة هوايات الطيران الشراعي  وتقول تجارب الحروب السابقة إن موسم السياحة يحتاج عاما كاملا من الهدوء حتى ينتعش مجددا.

في الحسابات المباشرة تدفع إسرائيل يوميا عشرات ملايين الدولارات لتغطية عدوانها. تكلف ساعة طيران المقاتلة الحربية خمسة عشر ألف دولار، وخمسة آلاف للمروحية وألف خمسمئة للطائرة من دون طيار من دون احتساب كلفة الصواريخ المستخدمة في الغارات ولا كلفة استخدام القبة الحديدية، إذ أن البطارية تقدر بميلغ ما بين ستين وثمانين مليون دولار والصاروخ بخمسين ألفا تجاوز عدد الغارت الرقم ألف وخمسمئة وتتجاوز التكاليف اليومية لاستدعاء أربعين ألف جندي احتياطي الستة ملايين دولار يوميا.

يبقى السؤال الأبرز: هل تتحمل الجبهة الداخلية صورا للجنود القتلى بسبب الحرب البرية؟ تتوسع دائرة رد المقاومة فيما فشلت الغارات الإسرائيلية في وقف إطلاق الصواريخ على اختلافها ثمن الحرب البرية بحسب قوى المقاومة الفلسطينية سيكون باهظا على إسرائيل وجبهتها الداخلية.

اخترنا لك