بناء الثقة أول القضايا المطروحة في الحوار الوطني السوداني

الخرطوم تشهد أول اجتماع لآلية الحوار الوطني لوضع خارطة طريق يتحاور حول أجندتها أكثر من 90 حزباً. الآلية التي كان مقرّراً أن تضم 7 من المعارضة ومثلهم من الموالاة الى جانب الرئيس السوداني، انسحب منها حزبا الأمة والإصلاح وتعهّدت الحكومة مواصلة مجهوداتها.

أكثر من 90 حزباً إجتمعت لوضع أجندة الحوار الوطني
أول اجتماع لآلية الحوار الوطنى وبعد تعثر ليس بالهين التأم وبحضور الرئيس السوداني، وفى سباق مع الزمن حدد المجتمعون أسبوعاً لوضع خارطة طريق، يجلس بعدها أكثر من تسعين حزباً حول مائدة مستديرة للحوار حول أجندتها، بحسب ما أكد مساعد الرئيس السوداني إبراهيم غندور الذي قال إنه سيتم التواصل مع رافضي الحوار لإقناعهم.

ممثلو القوى المعارضة المشاركون في آلية الحوار قالوا إنهم طرحوا قضية بناء الثقة أولاً على الاجتماع إلى جانب الحريات السياسية والصحافية. 

وقال الأمين العام للحزب الاستراكي العربي الناصري المعارض مصطفى محمود "إنهم نهم طالبوا بخطوات لبناء الثقة إلى جانب تعزيز الحريات الصحافية والإعلامية".

حزب الأمة المعارض بزعامة الصادق المهدي والإصلاح الآن برئاسة غازى صلاح الدين انسحبا من الحوار. خطوة يرى تحالف المعارضة أنها تعزز موقفه الذى يشترط وقف الحرب قبل الحوار. أما القيادي في تحالف قوى الإجماع الوطني المعارض ساطع الحاج فتحدث عن استحالة إجراء حوار فى ظل مصادرة الحريات واشتعال الحرب.

وينتظر أن تعقد لجنة من ستة ممثلين للمعارضة والموالاة اجتماعات متواصلة للتحضير لحوار موسع خلال أسبوع واحد.

وعلى الرغم من غياب اللاعبين الأساسيين عن إنطلاقة الحوار الوطني، لكن في المقابل تعهد الحزب الحاكم بمواصلة جهوده لإقناع الرافضين بمن فيهم حملة السلاح.