الكابينت يقر اجتياح غزة براً وسط مخاوف المستوطنين وتحذير كبار المحللين العسكريين

المجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر يقر خطة الاجتياح البري لغزة. والسفير الأميركي في تل أبيب يؤكد دعم بلاده المطلق لإسرائيل فيما تنقل "هآرتس" عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن طلبت من إسرائيل التريث إفساحاً في المجال لبلورة عملية دبلوماسية.

مواقع إسرائيلية نشرت صوراً لمخطط الاجتياح البري
أعلن السفير الأميركي تل أبيب دعم بلاده إسرائيل حتى لو قررت تنفيذ عملية برية على غزة. وكان الكابينت الإسرائيلي قد أقر خطة الاجتياح البري لغزة، ونشرت مواقع إسرائيلية صوراً لمخطط اجتياح القطاع براً، غير أن توقيت العملية ظل بيد نتنياهو الذي هو يحدد تنفيذها أو إلغاءها. 

وقد كان الجيش الإسرائيلي قرر القيام بعملية برية في غزة للقضاء على البنية التحتية للمقاومة.

البيت الأبيض قال إن الرئيس الأميركي باراك أوباما أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين تنياهو أن أميركا تريد تسهيل وقف القتال ليشمل العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار عام 2012.


أما صحيفة "هآرتس" فنقلت عن موظفين أميركيين رفيعي المستوى "أن الولايات المتحدة تحاول إقناع اسرائيل بالتريث في هذه المرحلة وعدم القيام بعملية برية في قطاع غزة والسماح لها بمحاولة بلورة عملية دبلوماسية تؤدي إلى وقف إطلاق الصواريخ".
وعلى الرغم من الحديث عن عملية برية إلا أن المخاوف كثيرة من نتائج هذه الخطوة. إذ يرى محللون فيها عقاباً للإسرائيليين أكثر منه عقاباً للفلسطينيين، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تفضيل الإسرائيليين العدوان على قطاع غزة من بعيد دون التورط في مواجهة مباشرة مع المقاتلين. يضاف إلى ذلك أن غلاة المتطرفين في الكابينت مثل نفتالي بينيت وموشيه يعالون هما اللذان رفضا حرباً برية على قطاع غزة.
ونالت قرارات الكابينت انتقادات جديدة من الصحافة التي قال بعضها "إن وجه نتنياهو حين خرج للصحفيين لم يوضح ماذا يريد منها".
وحذر المحلل الإسرائيلي العكسري روني دانييل من الدخول في معركة برية لأن حماس تحضر للجنود الإسرائيليين ما لا يتوقعه أحد. ويعتبر دانييل من كبار المحللين العسكريين الإسرائيليين الذين قد تسمع آراؤهم أكثر مما يسمع الوزراء لأن هؤلاء بمثابة أصحاب قرار في إسرائيل.