الأمم المتحدة: جبهة النصرة تجذب المتطرفين

تقرير صادر عن الأمم المتحدة يحمّل من أسماهم بـ"المرتزقة والدول الداعمة لهم، مسؤولية اشتداد النزاع في سورية وتحويلِه الى حرب أهلية وطائفية".

اتهام الأمم المتحدة للمعارضة هو الأول من نوعه منذ اندلاع الأزمة في سورية

هي المرة الأولى التي يتوافق فيها المجتمع الدولي بهذا الوضوح على تحميل طرفي النزاع في سورية مسؤوليةَ انتهاكات تحصل هنا وهناك.

هذا الموقف جاء في تقرير للجنة التحقيق الدولية لكن اللافت فيه أنه يحمِّل من أسماهم بالمرتزقة والدول الداعمة لهم، مسؤولية اشتداد النزاع وتحويلِه الى حرب أهلية وطائفية. ويقول التقرير إن جبهة النُصرة هي التي تحصل على الدعم المالي الكبير، إضافة الى مجموعة سلفية أخرى تجذب أكثر العناصر تطرُّفاً، بحسب وصف التقرير الدولي.

وفي بروكسيل، مدّد وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي اليوم الإثنين العقوبات على سورية لثلاثة أشهر، متحدثين عن فتح الباب لتأمين وسائل حماية أكبر للمدنيين. رزمة العقوبات تم تعديلها بهدف توفير دعم أكبر ومساعدة تقنية لحماية المدنيين، وفق التوصيات الختامية. وقد ناقش الوزراء خلال الاجتماع إمكانية رفع الحظر عن توريد الأسلحة للمقاتلين السوريين.