صحف تركية: مسلحو داعش يأتون من تركيا

صحيفة "اوزغور غونديم" التركية تنقل عن رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي الموالي لحزب العمال الكردستاني قوله إن مسلحي داعش يدخلون المنطقة الكردية في سوريا عبر تركيا وإن العديد من المؤسسات التركية تقدم الدعم لهذا التنظيم وأن الاعتداء على منطقة كوباني هو اعتداء عل

"اوزغور غونديم": مسلحو داعش يأتون من تركيا
تناولت صحيفة "ميللييات" القضايا الأمنية لكرد العراق واعتبرت انهيار العراق يخلق فرصة بنظر الكرد لضم كركوك، لكن التطورات العراقية بقدر ما تخلق فرصا لهم فإنها تحمل معها مخاطر عديدة اهمها أمني. ومضت تقول "هنا يدور نقاش حول قدرة البيشمركة على التصدي للاخطار سواء في مواجهة الدولة العراقية أو تجاه تهديد غير مرئي مثل "داعش" على امتداد 1050 كيلومترا أو في العلاقة مع حزب العمال الكردستاني". فالأمن بحسب الصحيفة خدمة باهظة الثمن لا تقاس بعدد المسلحين بل بتحسين المناخ الأمني ومضاعفة الجاهزية العسكرية، وفي هذه النقطة ليس مفاجئاً إذا كان الطرف الذي بإمكانه تولي هذه المهمة هو تركيا. وتحت عنوان "المقايضة الخاطئة" اعتبرت صحيفة "زمان" أن قسما من الكرد يعتقد أن التصويت لمرشحهم في الدورة الأولى وامتناعهم عن المشاركة في الدورة الثانية سيصبان في مصلحة رجب طيب أردوغان "لكن المشكلة تكمن في الرغبة في الانتقال بتركيا إلى النظام الرئاسي مقابل حصول الكرد على حكم ذاتي". وقالت "يخطىء هنا أصحاب هذه النظرية، إذ إن الحكم الذاتي ليس مرتبطاً بالانتقال إلى نظام رئاسي. فبريطانيا واسبانيا وبلجيكا وكندا حيث نظام الحكم الذاتي هو السائد هي دول ذات أنظمة برلمانية". وذكرت أن صيغة "أعطني الرئاسة وخذ حكما ذاتياً" هي معادلة خاطئة تتعارض مع منطق "لا حل للمشكلة الكردية من دون ديمقرطية تركية"، فمن دون حل المشكلة الكردية لا يمكن تحويل تركيا إلى دولة ديموقراطية. صحيفة "اوزغور غونديم" سلطت الضوء على تنظيم داعش فكان عنوانها لافتاً: "مسلحو داعش يأتون من تركيا". ونقلت عن صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي في سوريا الموالي لحزب العمال الكردستاني قوله "إن مسلحي داعش يدخلون المنطقة الكردية في سوريا عبر تركيا وإن العديد من المؤسسات التركية تقدم الدعم لهذا التنظيم". وذكر مسلم "أن الاعتداء على منطقة كوباني هو اعتداء على كل كردستان وهم يريدون تركيعنا". وأضاف: "يأتون من تركيا ويعالجون هناك، ولا طريق للمسلحين إلى هنا سوى تركيا". مسلم أشار أيضاً إلى انقطاع العلاقات مع رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني مبديا استعداده لدفع أي ثمن مقابل وحدة الفصائل الكردية.