كاميرا الميادين في "السلطانية" بعد انسحاب المسلحين

وزير الدولة لشؤونِ المصالحة الوطنية في سوريا يوضح أن مشروع المصالحة يرتكز على مِحورين أساسيين، هما المصالحات الاجتماعية والبرنامج السياسي لحل الأزمة، ويؤكد تمسّك الحكومة بإجراءِ الحوار في الداخل بإدارة سورية.

مراسل الميادين يزور حي السطانية في حمص بعد انسحاب المسلحين منه وتحوله خراباً

أكد علي حيدر وزيرُ الدولة لشؤونِ المصالحة الوطنية في سوريا تمسّكَ حكومةِ بلادِهِ بإجراءِ الحوار الوطني في الداخل بإدارة سورية، معتبرًا أنّ هذه النِقاط  تتعلق ُ بالسيادة.

حيدر أوضحَ أنّ مشروعَ المصالحةِ الوطنية يرتكز على مِحورَين أساسيَّيْن، هما المصالحات ُالاجتماعية والبرنامجُ السياسيُّ لحلِّ الأزمة. وأشارَ إلى أنه بُدِئَ بالمِحورَين في وقتٍ واحِد وأن أشواطاً جيدة ً قُـطعت في الأول، وأنه لا شرخ َ عميقاً بين السوريين.

مَيدانيًا، استمرتِ المواجهات ُ بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة في ريفِ دمشق، فيما تحدثتِ المعارضة عنِ اشتباكاتٍ في محيطِ مطار كويرس العسكري بريفِ حلب، وقربَ مطاريْ حلب الدولي والنيرب العسكري المجاور. ودارت كذلك مواجهات ٌ في ريفيْ إدلب وحِمص وَفقَ وكالةِ سانا.

وأفاد مراسل الميادين عن تجدد القصف العنيف صباحا على معضمية الشام جنوب غرب العاصمة وعلى غرب داريا المجاورة، فيما تحدث ناشطون عن عودة التعزيزات المدرعة الى البلدة ضمن عملية الجيش السوري لتامينها وإبعاد الجيش الحر عنها.

في هذه الاثناء تسود حالة من الهدوء الحذر على مداخل مخيم اليرموك بعد إشتباكات ليلية في محيط بلدية اليرموك في شارع فلسطين. فيما دوى قصف عنيف على بلدة يلدا الى الجنوب من مخيم اليرموك، وسقطت قذيفة هاون فجرا على مبنى سكني في حي التجارة شرق العاصمة السورية ما أدى الى إضرار مادية فقط.

وفي الغوطة الشرقية تحدث ناشطون عن تعزيزات تقوم بها وحدات الجيش في محيط المتحلق الجنوبي بإتجاه بلدات عين ترما وزملكا فيما سمع صباحا صوت قصف استهدف مواقع للجيش الحر داخل بلدات الغوطة ومحيط دوما كبرى مدن الريف الدمشقي.

وعادت الكهرباء تدريجا الى أحياء العاصمة بعد إنقطاعها مساء أمس بصورة متزامنة عن دمشق والمناطق الجنوبية.

وفي حمص، فرض الجيش السوريُّ سيطرتَه على حيِّ السلطانيةِ بعد مواجهاتٍ مسلّحة دامت ستةَ أشهر، فيما انسحبَ المسلَّحونَ الى مدينةِ القصير والبلداتِ المجاورة.