عشرات الشهداء والجرحى في العدوان على غزة.. والمقاومة ترد

العدوان الإسرائيلي يتواصل على قطاع غزة، ومزيد من الغارات الإسرائيلية والقصف المركز الذي يستهدف منازل المواطنين، حيث استهدف طيران الإحتلال منزلاً في خان يونس مخلفاً 7 شهداء و25 جريحاً.

القصف الإسرائيلي سبب دماراً كبيراً في الممتلكات والبنى التحتية
ستة عشر شهيداً وأكثر من مئة إصابة في غارات إسرائيلةٍ مستمرة استهدفت معظم أنحاء قطاع غزة.

قوات الإحتلال ارتكبت جريمةً عندما قصفت منزلاً لآل كوارع في خان يونس، ما أدى إلى استشهاد 7 أشخاصٍ وجرح 25 آخرين، فيماسقط 5 شهداء بينهم قائد وحدة الكوماندوس في كتائب القسام في غارةٍ على دوار الشعبية وسط مدينة غزة.

في المقابل أعلنت كتائب القسام أن وحدة كوماندوز تابعةً لها اقتحمت قاعدة سلاح البحرية على شواطئ عسقلان وقتلت سبعة جنود كما استهدفت بعمليةٍ نوعية موقع كرم سالم قرب رفح.

فصائل المقاومة ردت على الإعتداءات الإسرائيلية بقصف المستوطنات.

كما أعلنت سرايا القدس إطلاقها صاروخاً من طراز براق 70 على غوش دان بتل أبيب فيما أمرت قيادة الجبهة الداخلية بفتح الملاجىء في تل ابيب.


إسرائيل فتحت أبواب عدوانها الجديد، فغارات طيرانها لم تهدأ إن في ليل أو نهار.. ويبقى ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى وحجم الدمار الكبير في البنى والممتلكات والمؤسسات سيد الموقف.

عدوان عادت فيه إسرائيل إلى سياسة استهداف المنازل والمواطنين الآمنين..

المقاومة ردت على العدوان الإسرائيلي بإطلاق عشرات الصواريخ باتجاه المستوطنات المحيطة بالقطاع متوعدة الاحتلال بالمزيد من المفآجات.

رياح التصريحات الإسرائيلية بعدوان بري واسع تعصف بالغزيين على وقع دقات طبول حرب ترسل في كل الاتجاهات، الحديث عن التهدئة يتراجع.. وقف العدوان ورفع الحصار واطلاق سراح الأسرى شروط عنها الفصائل لا تتراجع..

أعداد الشهداء والمصابين تتغير بين طرفة عين ولا يعلم إلا الله أين ستستقر والحال أبعد ما يكون عن الاستقرار.. المقبل وفق كل المؤشرات أقسى وأسوأ .. وأهالي غزة المحاصرة لا يملكون إلا الانتظار..