إسرائيل: خبراء ومراقبون يشككون في جدوى العدوان على غزة

القرار الإسرائيلي بتصعيد الاعتداءات الجوية على قطاع غزة، قابله تشكيك من الخبراء والمراقبين في جدواها من حيث دفع فصائل المقاومة الفلسطينية إلى الخضوع لقواعد اللعبة الإسرائيلية.

محللون إسرائيليون: التصعيد سيؤدي إلى قصف صاروخي لمدى أبعد
"الجرف الصلب" إسم اختاره الجيش الإسرائيلي لعدوانه الجديد على قطاع غزة. بعد ساعات على قرار المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية بتصعيد وتيرة الاعتداءات العسكرية على قطاع غزة وتوسيع تجنيد الاحتياط ليشمل 1500 جندي.
لم تنتظر المقاومة الفلسطينية استكمال الجيش الإسرائيلي استعداداته وأمطرت المستوطنات الإسرائيلية بعشرات صليات الصواريخ رداً على استشهاد عدد من عناصرها. قرار الجيش الإسرائيلي توسيع عدوانه ترافق مع تشكيك خبراء ومراقبين في إسرائيل بقدرته على تحقيق الأهداف المرجوة منه وعدوه خطوة غير مجدية بحسب رفيف دروكر محلل الشؤون السياسية في القناة العاشرة فإن "العملية الواسعة إذا نفذت فإنها ستنتهي مثل الجولات السابقة بتفاهمات معينة وليس من المؤكد ألا يكون هناك إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية خلالها". قوة واتساع رقعة الرد الصاروخي للمقاومة الفلسطينية  فاجآ الأوساط الإسرائيلية وأربكاها وسط تخوف من توسع مدى الصواريخ ليشمل منطقة تل أبيب. مراسل الشؤون العسكرية في القناة العاشرة ألون بن ديفيد تحدث عن "وجود تخوف في إسرائيل من أن أي تصعيد للهجمات من الجانب الإسرائيلي سيؤدي في نهاية الأمر إلى رد صاروخي لمدى أبعد" معتبراً أن "على إسرائيل الاستعداد لأن تجد قسماً كبيراً من مناطقها تحت مرمى صواريخ حماس". التهويل الإسرائيلي بإمكانية توسيع العدوان ليشمل دخول بري إلى قطاع غزة والحديث عن استدعاء المزيد من جنود الاحتياط ترافقا مع تحذيرات جهات أمنية من الثمن الباهظ الذي قد تدفعه اسرائيل من جراء أي مغامرة غير محسوبة قد تقدم عليها في قطاع غزة.