"سرايا القدس" تتوعد بتصعيد نوعي إذا تواصل العدوان

الناطق باسم "سرايا القدس" يؤكد للميادين أن لا حديث عن التهدئة في ظل العدوان الإسرائيلي وأن الوسائل التي ستلجأ إليها المقاومة ستتوضح خلال الساعات المقبلة.

أطلقت سرايا القدس إسم "البنيان المرصوص" على عملية تصديها للعدوان
أعلن الناطق باسم "سرايا القدس" أبو أحمد، أن السرايا أطلقت إسم "البنيان المرصوص" على عملية التصدي للعدوان الإسرائيلي على غزة، موضحاً أن التسمية تهدف للدلالة على وحدة الموقف الشعبي الفلسطيني من العدوان وواجب التصدي له بكل الوسائل.

وقال في حديث لقناة الميادين "نحن نواجه حرباً إسرائيلية مسعورة. ولذلك كان لا بد من وقفة جدية من قبل جميع فصائل المقاومة، وبالتحديد "سرايا القدس" في وجه الهجمة الإسرائيلية للرد على العدوان".

وأكد أبو أحمد أن "سرايا القدس" أطلقت خلال العملية أكثر من 60 صاروخاً كدفعة أولية، واستهدفت المدن التي تبعد حوالى 45 كيلومتراً عن غزة مثل بئر السبع وعسقلان".

وأشار الناطق باسم "سرايا القدس" إلى أن هذه الهجمات ستتوالى بحسب طبيعة المعركة وتصاعد العدوان على غزة، وقال "إذا تصاعد العدوان فنحن ملتزمون أمام شعبنا بأن نقوم بتصعيد دائرة ردنا على العدو وذك باستهداف مدن أخرى. الكرة في ملعب العدو الآن. عليه أو يوقف كل أشكال العدوان في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة وأن يفك الحصار عن القطاع، عندها يمكن الحديث عن هدوء، أما إذا استمر الوضع على حاله فإن المقاومة ستبقى".

وحول كيفية الرد في حال تصاعد العدوان قال أبو أحمد إن الوسائل التي ستلجأ إليها المقاومة "ستتوضح خلال الساعات المقبلة. نحن نعمل على شقين نفسي وعملياتي. النفسي عبر إجبار المستوطنين على الدخول الى الملاجىء، والثاني في نوعية السلاح المستخدم لإحداث اكبر ضرر ممكن وهذا موجود لدينا والحمد لله".

وأبدى اعتقاده بأن العدوان على غزة سيطول ولذلك فإن السرايا "تعمل بروية وبحسابات معقدة وبالتشاور مع جميع الفصائل".

وحول الحديث عن وساطة مصرية بشأن التهدئة، قال أبو أحمد إنه "لا يمكن الحديث عن وساطة أو تهدئة  قبل وقف العدوان. الحديث يجب أن يكون عن كيفية التصدي للعدوان بالشكل الذي يؤلم العدو".