إسرائيل توسع عدوانها على غزة وسقوط 14 شهيداً وعشرات الجرحى

جيش الاحتلال الإسرائيلي يبدأ ليل الإثنين الثلاثاء عدواناً جديداً موسعاً على قطاع غزة وغارات الساعات الأربع وعشرين الماضية تسفر عن سقوط 14 شهيداً وعشرات الجرحى.

العدوان على غزة بدأ ليل الاثنين الثلاثاء
استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً في خان يونس ما أدى لسقوط 7 شهداء من عائلة كوارع و 20 جريحاً، كما استهدفت حافلة تقل مدنيين عند دوار الشعبية وسط غزة ما أدى إلى سقوط 4 شهداء لترتفع إلى 14 حصيلة الشهداء الذين سقطوا جراء الغارات الإسرائيلية خلال الساعات الماضية. بعد أن كان سقط شهيد في مخيم النصيرات، كما أسفرت الغارات عن أضرار مادية في الممتلكات. 
وكانت إسرائيل قد شنت في الساعات الماضية أكثر من ستين غارة على مناطق عدة في القطاع، غداة إطلاقها رسمياً عدوانها العسكري ضد غزة.

جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن أن سلاحه الجوي وبحريته قصفا خلال الساعات الأخيرة حوالى خمسين هدفاً في قطاع غزة، فيما صادق المجلس الوزراي الإسرائيلي المصغر على تجنيد 45 ألف جندي من جنود الإحتياط في إطار عدوانه على قطاع غزة.

إلى ذلك، قال مصدر عسكري إن الجيش يواصل حشد القوات البرية بمحاذاة القطاع استعداداً لاقتحام بري.

وأشار المصدر إلى أنه يجري الاستعداد لاستدعاء وحدات احتياط إضافية، وذلك وسط مخاوف في اسرائيل من أن تهديد الصواريخ قد يصل إلى مدن الوسط.

القناة الاسرائيلية الثانية كانت قد ذكرت أن المجلس الوزاري أعطى تعليماته للجيش بتصعيد عملياته ضد قطاع غزة.

وأضافت أنه سمح باستدعاء 1500 جندي احتياط لكنه قال إنه لا يرمي إلى تنفيذ عملية واسعة النطاق ضد القطاع. وأشارت القناة الثانية إلى أن المجلس الوزاري توعد بأن تدفع حماس ثمن كل هجوم. 


حركة حماس من جهتها حذرت من أن "قصف المنازل هو تطور خطير ستدفع إسرائيل ثمنه غالياً". المتحدث باسم حركة المقاومة الفلسطينة "حماس" فوزي برهوم قال للميادين إن لدى المقاومة بنك أهداف إسرائيلي وإنها لا ترد عشوائياً، بل بشكل انتقائي وموجع. 

مراسل الميادين أفاد أن غرفة عمليات مشتركة بين فصائل المقاومة الفلسطينية تتابع التطورات على أساس صد العدوان وتلقين إسرائيل درساً قاسياً. إلى ذلك وضعت كتائب عز الدين القسام في بيان لها خطوطاً حمراء وهي المنازل المدنية وقالت إن استهداف المنازل سيؤدي إلى توسيع دائرة استهداف المناطق المحتلة إذا ما استمر. يعني أن مناطق بئر السبع والموستوطنات البعيدة نسبياً سوف لن تكون بمنأى عن صواريخ المقاومة الفلسطينية. 

كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية كانت قد أعلنت عن استهداف البلدات المحتلة بصليات صواريخ فيما طلبت السلطات الإسرائيلية من المستوطنين النزول إلى الملاجئ.

من جهته قال رئيس الوزراء الفلسطيني السابق إسماعيل هنية في تصريح إنه "في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني والوطن الفلسطيني على امتداد خارطته ندعو إلى تعزيز وحدة الموقف الفلسطيني سياسياً وميدانياً وتعميق التنسيق والتعاون بين كل أبناء شعبنا لمواجهة هذه المرحلة الدقيقة".
هنية أكد في تصريحه تمسك حماس بالمصالحة الفلسطينية "أكثر من أي وقت مضى في وجه العدوان الشامل الذي يتعرض له شعبنا. وادعو الأخوة في قيادة حركة فتح إلى حماية اتفاق المصالحة في إطار الشراكة وتحمل كافة الفصائل المسؤولية التاريخية في حماية المشروع الوطني الفلسطيني في هذه المرحلة الفارقة".