إسرائيل تحاول استيعاب حراك فلسطينيي 48

المواجهات بين الفلسطينيين والاسرائيلين تستمر في القرى والمدن المحتلة عام 48، ونتنياهو يعلن عن نيته زيارة عائلة الشهيد أبو خضير لتعزيتهم في مقتل ولدهم، وإسرائيل تحاول استيعاب حراك فلسطينيي 48 بعد تهميشهم.

فلسطينيون 48 محرمون من إستئجار أراضي أجدادهم ولمّ شملهم
هم الفلسطينيون الذين لم يغادروا أراضيهم إبان المجازر الصهيونية ونكبة عام 1948. صفات وتسميات كثيرة عرفوها: عرب 48، فلسطينيو الداخل، الأقلية العربية كما يذكرون في الإعلانات الإسرائيلية الرسمية. يشكلون نحو 20 في المئة من إجمالي السكان.
وعلى الرغم من أنهم أصحاب الأرض الحقيقيين، إلا أن رزمة من القوانين العنصرية تهدف إلى تهميشهم ودمجهم في المجتمع الإسرائيلي. فهم محرمون حتى من إستئجار أراضي أجدادهم، ولمّ شملهم مع أقاربهم من الفلسطينين في غزة والضفة.
تكثف إقرار القوانين العنصرية ضد العرب بعد هبة اكتوبر/ تشرين اول عام 2000، حين التحق أهل فلسطين التاريخية بأخوتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الانتفاضة الثانية. مذذاك، إزدادت عنصرية المجتمع الإسرائيلي تجاه العرب، باعتراف المحكمة العليا الاسرائيلية. إذ مرر الكنيست عشرات القوانين المجحفة بحقهم، كقانون الولاء الذي يحرم أي مواطن من جنسيته الاسرائيلية حال قيامه بما يتعارض مع تعريف إسرائيل كدولة ديموقراطية يهودية.

وقد حاول الكنيست تمرير قانون برافر لتهجير العرب من أماكن سكنهم، ولا سيما في النقب. لكن العرب نجحوا في إسقاط هذا القانون.
يجهد الإسرائيليون لشق المجتمع الفلسطيني عبر قوانين بعضها ذو أسس طائفية، كفرض الخدمة العسكرية على المسيحيين، وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم الدينية.
كما تعمد الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة إلى تخفيض موازنات البلديات العربية والتدخل في المناهج التعليمية، إضافة إلى المضايقات الممنهجة ضد أهالي القدس، ضمن المحاولات المستمرة لتهويد فلسطين التاريخية وأهلها.

اخترنا لك