اللاذقية تعيش أجواء رمضان رغم استمرار المعارك

لم يغب شهر رمضان وأجواؤه عن اللاذقية. سكان المدينة يعيشون حياتهم الرمضانية التي لم يعكر صفوها أزيز الرصاص وضجيج المعارك.

موائد الإفطار تعج بالناس صغاراً وكباراً
للصيف في اللاذقية وهج لم تطفئه نيران الأزمة السورية، على شطآنها يضرب الناس موعداً سنوياً. رمالها الذهبية لطالما جذبت السياح من كل الدول.
اليوم غاب السائح عن منتجعاتها لكنها غصت بالسوريين الذين نزحوا إليها من كافة مناطق الاشتباكات. السر في هواء اللاذقية، في سمائها الزرقاء، في بحرها النظيف. شهر رمضان فيها له نكهة خاصة. حركة الطيور في سمائها تخبرك بأن المغرب قريب. على موائد الإفطار يجتمع أبناء اللاذقية، أطفال وكبار. هنا الناس يحبون أن يفطروا مع بعضهم البعض. ربما هو التوتر في الريف القريب والمناطق المجاورة الذي زاد من تقارب الناس وتآلفهم. تضاف إلى ذلك خيرات هذا الشهر وبركاته التي تجمع بين الناس في أجواء من الفرح والمحبة. هي اللاذقية، عروسة البحر في سوريا، بهية في كل المناسبات فكيف إذا أتاها الصيف ومعه الشهر الفضيل.