غزة: 11 شهيداً في أعنف غارات إسرائيلية منذ سنتين

الاحتلال يشن غارات على قطاع غزة هي الأعنف منذ سنتين والحصيلة 8 شهداء بينهم سبعة من كتائب القسام. والمقاومة الفلسطينية تعلن النفير العام مطلقة عشرات الصواريخ باتجاه المستوطنات.

جثمانا شهيدين سقطا خلال الغارات الإسرائيلية على القطاع (أ ف ب)
11 شهيداً وعشرات الجرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة الليلة الماضية. غارات متواصلة عدت الأعنف منذ سنتين، وطاولت مقار عسكرية ومنازل مدنيين. ومن بين الجرحى 10 أطفال، جراح بعضهم خطرة.

التصعيد الإسرائيلي حول ليل غزة إلى نهار بعدما أضاءت سماءها نيران صواريخ الطائرات الحربية التي واصلت غاراتها حتى ساعات الصباح. وبينما تشيع غزة شهداءها وتحاول لملمة جرحها واصلت إسرائيل تهديداتها ضد حماس، وقال نائب وزير الأمن الإسرائيلي داني دانون إن اسرائيل لم تتصرف بعد بما يكفي ضد الحركة.  ونعت حركة المقاومة الإسلامية حماس 11 شهيداً في قطاع غزة وقد أصدرت بياناً أكدت فيه "أن خداع العدو الصهيوني لن ينطلي على الفلسطينيين، فبينما يتحدث عن تهدئة يعيد اعتقال الأسرى، ويشدد الحصار".  البيان دعا جميع فصائل المقاومة إلى ردع العدوان مطالباً السلطة بتحديد موقفها، فالوحدة بحاجة إلى دفع الثمن. وواصلت المقاومة الفلسطينية إطلاق الصواريخ على عدد من المستوطنات الإسرائيلية حيث دوت مرات عدة اليوم صفارات الإنذار. وقد سقط أحد هذه الصواريخ ظهر اليوم في منطقة مفتوحة في سدوت هنيغف. وكان قد سقط صاروخ غراد في منطقة مفتوحة قرب بئر السبع. سبق ذلك سقوط صاروخين في مستوطنة في منطقة أشكول، ما أدى إلى جرح مستوطن وتضرر إحدى السيارات. 

التصعيد الإسرائيلي تزامن مع تراشق كلامي خلال جلسة المجلس الوزاري الأمني المصغر. وزير الخارجية الإسرائيلي اتهم رئيس الوزراء بالتقاعس في الرد على المقاومة في غزة. أفيغدور ليبرمان طالب باجتياح القطاع برياً على غرار عملية "السور الواقي" في الضفة الغربية عام 2002. طلبه هذا لا يبدو أنه يحظى برضى نتنياهو الذي يتردد في اتخاذ قرار في شن عملية موسعة.

إرتباك إسرائيلي واضح، يقابله صمود فلسطيني قاطع والتطورات لا تدل على أن المواجهات ستتوقف قريباً.