أهمية قاعدة "سبايكر" الإستراتيجية في العراق

"سبايكر" قاعدة جوية لها أهمية إستراتيجية كبيرة ومن يسيطر عليها يحكم سيطرته على معظم مناطق العراق الشمالية، لذا يحول تنظيم "داعش" ان يستولي عليها لكنه يلقى صداً قوياً من القوات العراقية.

فيها تستقرّ قوات الجيش العراقيّ اضافةً الى قوات التدخل السريع والقوة الجوية
هي قاعدة جوية غرب تكريت في محافظة صلاح الدين، تبعد قاعدة سبايكر عن المدينة نحو اثني عشر  كيلومتراً،  فيها تستقرّ قوات الجيش العراقيّ اضافةً الى قوات التدخل السريع والقوة الجوية.

هذه القاعدة عمرها عشرات السنين كانت تتبع للقوات الجوية العراقية قبل الاحتلال الأميركيّ، وبعد الاحتلال حدّثت هذه القاعدة بالتنسيق مع الحكومة العراقية وجهّزت لاستقبال الطائرات الحديثة. هي تضمّ آلاف الجنود الذين  يخضعون بكل فئاتهم لدورات تدريبية فيها.

"سبايكر" هي قاعدة عملاقة ومحصّنة بقوة وبؤرة لانطلاق الصواريخ والطائرات، لذا يحاول تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام البعيد عنها بضعة كيلومترات الدخول اليها ويلقى صدًا قويا ًمن القوات العراقية.

هي ذات أهمية استراتيجة كبيرة من يسيطر عليها يحكم سيطرته على معظم مناطق العراق الشمالية،  وذلك بسبب موقعها الذي يسمح للطيران بتغطية هذه المناطق.

بالنسبة للجيش العراقيّ هي حيوية للغاية لاستعادة السيطرة على المناطق التي يسيطر عليها داعش في تكريت إذ تقدّم دعماً وإسناداً للقطاعات البرية وتسمح بضرب الأهداف المتنقلة وقطع طرق الإمداد أمام المسلّحين من أسلحة ومؤن كما تتمّ فيها عملية الرصد ومنع تسلل داعش أو تقدّمه.

ولتعزيز قدرة الجيش في مواجهة مسلّحي داعش إستقدم الجيش تعزيزات اضافيةً شملت مدافع ودبابات وأيضاً مروحيات أرسلت الى قاعدة سبايكر في اطار الحملة العسكرية لطرد المسلّحين من مدن محافظة صلاح الدين.