نافذة على بونت لاند: جامعات تصر على مواجهة التحديات

التقرير الأخير من سلسلة تقارير "نافذة على بونت لاند في الصومال" يضيء على قطاع التعليم الذي يشهد نمواً ملحوظاً فقد افتتحت عدة جامعات خلال العقد الأخير غير أنّ تلك الجامعات تعاني من ندرة في الكوادر التعليمية وغياب المناهج وشحّ في الموارد.

الجامعات تعاني من ندرة الكوادر وشح الموارد
تنتشر الجامعات الأهلية في إقليم بونتلاند.. ويزداد معها الطلاب الملتحقون بها .. أكثر من سبع  جامعات محلية افتتحت في العقد الأخير بعد ما كانت الدراسة في الخارج هماً كبيراً.

جامعة شرق افريقيا أكبر جامعة على مستوى الإقليم.. يدرس فيها نحو خمسة ألف طالب.. جهود تعليمية تساهم في توطين التعليم العالي وتوقف هجرة العقول إلى الخارج .

نور الدين عائد من المهجر بعد سنوات عانى فيها مرارة الاغتراب.. يقول إنّ التعليم في أرض الأجداد يتيح فرصاً كثيرة.. أقلّها الاندماج في المجتمع والعيش مع الأهل .

التعليم العاليّ في الإقليم يعاني من نقص في الكوادر التعليمية وغياب في المناهج الدراسية، مع شحّ في الموارد المالية..عقبات كثيرة يقول المسؤولون إنها لن توقف مسيرة التعليم في المنطقة برغم وجودها.

الجامعات المحلية مثلت حاجة ملحةً اخترعتها الظروف التعليمية في البلاد بعد انهيار النظام التعليمي في البلاد مطلع التسعينيات من القرن الماضي، لكنّ تلك الجامعات ينقصها التفاهم المشترك فيما بينها نحو تحقيق هدف تعليميّ منشود.

يشهد قطاع التعليم في بونتلاند تطوراً ملحوظاً غير أنّ هناك أصواتاً منتقدة لأداء هذه الجامعات ..جامعات شحيحة الموارد البشرية، فقيرة القدرات المالية، ويبقى هناك إصرار على مواجهة التحديات.


اخترنا لك