تصاعد التحريض العنصري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين

التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين يترافق مع تصعيد في الخطاب العنصري، فالحملات العنصرية ضد الفلسطينيين تزداد يوماً بعد يوم،عنصرية لم توفّر أعضاء الكنيست العرب الذين يتعرضون أيضاً لحملة تحريض تصل في بعض الأحيان الى حد تهديد بعضهم بالقتل.

تخوف إسرائيلي من خروج هذه الظاهرة عن السيطرة
موجة الحقد والكراهية التي اجتاحت مواقع التواصل الإجتماعي الإسرائيلية في الدعوة إلى الإنتقام من العرب وقتلهم بدأت تقلق القيادة السياسية والجيش الإسرائيلي على حد سواء، خشية خروجها عن السيطرة.
صحيفة هآرتس تحدثت عن عشرات المجموعات التي أنشئت على شبكات التواصل الإجتماعي في الأيام الأخيرة والتي وتدعو إلى الإنتقام من العرب على خلفية مقتل المستوطنين الثلاثة.
عصابة اليهود "تسفا هشم" أو جيش الله منظمة لهافا وكلنا مع قتل المخربين مجموعات متطرفة تعددت أسماؤها لكن شعارها واحد الإنتقام والموت للعرب، مواقع هذه المجموعات تزخر بالعبارات والصور التي تعبر عن مدى عنصريتها، واحد هذه المواقع طرح السؤال التالي "ماذا ستفعلون بوالدي عمار أبو عيشة؟"،  وهو الفلسطيني الذي تتهمه اسرائيل بالمشاركة في عملية خطف المستوطنين الثلاثة، إحدى الاجابات جاءت على النحو الآتي : "يجب جرهما من الخليل بشاحنة إلى ساحة رابين على نحو بطيء، وبعد ذلك نلون الشارع بدمائهما".
فيما نشر موقع آخر ملصقات تعبر عن التأييد الواضح لعمليات الاعتداء طالباً من الجديين الإنضمام اليه لأنه يريد الانتقام فعلاً على أن الأغرب في ذلك هو أن موقعاً من بين هذه المواقع  يحدد المواقع الجغرافية للمنضمين اليه وهم يقتفون آثار الفلسطينيين في الشوارع.
وبرغم الحديث عن حملة كبيرة لمحاربة هذه الظاهرة،  وعن سجن جنود تورطوا في التحريض وعن  قرارات اتخذت على أعلى المستويات ومنها  تعليمات المستشار القضائي للحكومة والنيابة العامة وإعلان وزارة العدل نية الشرطة التحقيق في نشر مواد تحرض على العنف والعنصرية برغم كل ذلك يتضح أنها لم تعط أي نتيجة حتى الآن.