السويداء تستعيد هواءها بعدما لوثته رائحة البارود

محافظة السويداء الواقعة جنوبي سوريا تعد متحفاً مفتوحا لانتشار الآثار الرومانية كما أنها تمتاز بتنوع جغرافي وتاريخي يعطيها ميزة لتكون احد أهم الأماكن السياحية السورية المهمة التي يمكنها استقطاب السياح من معظم أرجاء العالم.

عاد السهر والفرح ليخيما على أجواء السويداء
أطفال عادوا يلهون ويلعبون بعدما منعهم من ذلك القصف والاوضاع الامنية المتوترة  ولوثت أنفاسهم رائحة البارود. عادت الحياة الى طبيعتها في محافظة السويداء وعاد السهر والفرح يخيمان على اجوائها وخصوصا في الليل.

اجواء الفرح هذه كانت قد غابت مع بدء الازمة في سوريا وحدوث الاختراقات الامنية  فامتنع سكان المحافظة عن الذهاب الى أي مكان وآثروا البقاء في المنازل خوفا من غدر قذيفة طائشة. 

أكثر ما يلفت انتباه الزائر في هذه المحافظة انتشار العديد من المصايف والمطاعم فيها  كما أنها تمتاز بطبيعة جبلية وبهواء نقي عليل ما جعلها تحتل اهمية سياحية خاصة وبحسب توصيف المختصين فإن منطقة ظهر الجبل تعد أكبر مصنع للأوكسجين على مستوى العالم.

على الرغم من عودة الحياة الى طبيعتها في محافظة السويداء إلا أن ارتفاع الاسعار على نحو جنوني أسهم في الحد بعض الشيء من ارتياد الناس للمنشآت السياحية الذي يعزوه اصحابها الى ارتفاع التكاليف.

مع هذا يبقى اصرار السوريين واضحا على استمرار الحياة وعلى التمتع بما اعطاه الله لبلادهم من سحر وجمال وتنوع حضاري.

اخترنا لك