كتائب الناصر صلاح الدين تحذر الإحتلال من إرتكاب أي حماقة في غزة

كتائب الناصر صلاح الدين تحذر الكيان من إغتيال قادة فلسطينيين، وحزب الله يدين الإعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة في فلسطين المحتلة ورئيس الإستخبارات الإسرائيلية السابق يرى أن إسرائيل لا تعرف كيف تصمد في معارك طويلة الأمد.

كتائب الناصر صلاح الدين تؤكد أنها لن تقبل أي تهدئة يفرضها الإحتلال بشروطه

للمرة الأولى منذ اندلاع موجة التصعيد الحالية وقبل ساعات من انتهاء المدة المفترضة التي وضعتها اسرائيل امام حماس لوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، أطلق صاروخان على بئر السبع التي تعبر عاصمة النقب، وذكر موقع يديعوت أحرنوت أن منظومة القبة الحديدية اعترضت احدهما.الموقع اعتبر أن استهداف بئر السبع التي تبعد مسافة ٣٤ كلم تقريبا من قطاع غزة "تطوراً خطيراً".وقد شبق ذلك سقوط ثلاثة صواريخ على منطقة مفتوحة قرب المجلس الاقليمي بأشكول بحسب القناة الإسرائيلية الثانية.طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت من جهتها وعلى دفعات قطاع غزة، وقال مراسل الميادين أن غارات شنت على رفح، واستهدفت أخرى مزرعة دواجن شرق مدينة خان يونس.  كما شنت غارات على أرض بالقرب من موقع سعد صليل شرق رفح،  وأرض زراعية في منطقة القرارة شرق خان يونس.يأتي ذلك في وقت استمرت التظاهرات والمواجهات بين قوات الاحتلال والفلسطينيين في عدد من مناطق المثلث والقدس الشرقية. القناة الاسرائيلية الثانية تحدثت عن اصابة شرطيين اسرائيليين بالحجارة خلال المواجهات مع الفلسطينيين في المثلث. وذكرت الإذاعة الاسرائيلية ان المئات من الفلسطينيين تظاهروا في الطيبة وعرعرة وقلنسوة، فيما أشار مراسل الميادين إلى تظاهرات ومحاولات اغلاق شوارع في الناصرة وام الفحم والطيبة.من جهتها حذرت كتائب الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية الاحتلال الإسرائيلي من مغبة ارتكاب أي حماقة في قطاع غزة بإغتيال قادة فلسطينيين.

الناطق بإسم الكتائب أبو يوسف أكد أن حركته لن تقبل أي تهدئة يفرضها الإحتلال بشروطه مطالباً السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الامني. كذلك نفى ابو يوسف وجود اي جهود للتوصل الى تهدئة.

يأتي ذلك فيما انتشر شريط فيديو يظهر تعرض شاب فلسطيني للضرب المبرح على أيدي الشرطة الإسرائيلية في أحد شوارع القدس.

الشاب الفلسطيني الذي يحمل الجنسية الاميركية يدعى طارق أبو خضير ويبلغ من العمر خمسة عشر عاماً وكان يشارك في تظاهرة عقب استشهاد قريبه محمد أبو خضير عندما هاجمه عناصر من شرطة الاحتلال وانهالوا عليه بالضرب القوي.

تقارير افادت بأن الشاب حرم الإشراف الطبي أثناء اعتقاله برغم إصاباته.

على صعيد آخر جرح جندي إسرائيلي قرب مستوطنة إشكول بعد سقوط قذيفة هاون أطلقت من قطاع غزة وفق ما نقل موقع والاه الاسرائيلي.

وفي مواجهات نشبت صباحا جرح سبعة اشخاص من فلسطينيي الثمانية والاربعين في مواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة المثلث في اراضي العام ثمانية واربعين، وعقب هذه المواجهات اعتقلت شرطة الاحتلال ثلاثة عشر شاباً.

 حزب الله دان الاعتداءات الاسرائيلية المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعدها استمراراً لمسلسل الإجرام منذ اغتصاب فلسطين ودعا الى حملة تضامن مع الشعب الفلسطيني. وأكد حزب الله في بيان له أحقية مقاومة الشعب الفلسطيني وجهاده لتحرير أرضه مستغربا الصمت العربي والعالمي المطبق فيما تتلهى الأنظمة العربية بمسائل وقضايا خلافية تحرفها عن القضية الأولى والمركزية ألا وهي قضية فلسطين.


رئيس الشاباك السابق يحمل سياسة نتانياهو مسؤولية اندلاع التظاهرات

قال رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق عاموس يدلين، في محاضرة  له في بئر السبع، نقلت مقاطع منها وسائل الإعلام الإسرائيلية  إنه "لا شك أن إسرائيل متجهة إلى جولة أخرى مع حركة حماس."

وقال يدلين إن إسرائيل لا تعرف كيف تصمد في معارك طويلة الأمد، ولذلك يجب عليها أن تعرف كيف تدخل إلى المعركة. وأضاف أن "المزاج بعد الجنازات سوف يتغير، وستكون جنازات أخرى".

وأضاف أنه بعد جولة تستمر لأسبوع أو أسبوعين مع حركة حماس، ستخرج الحركة مثلما خرجت بعد "عامود السحاب" و"الرصاص المصهور"، ولكن إسرائيل ستدفع ثمناً. وهذا الثمن هو "ثمن اقتصادي، وقتلى، ولذلك فإن حكومة مسؤولة يجب أن تدرس متى وكيف تقوم بذلك".

وبحسب يدلين فإنه من أجل منع حركة حماس من وصول نيرانها في كل مرة إلى مسافة أبعد، يجب أن تدخل قوات برية إلى قطاع غزة لتدمير مواقع إنتاج الصواريخ.

وأشار في هذا السياق إلى أن الصواريخ كانت تنقل من إيران والسودان في السابق، ولكنها تنتج اليوم في غزة، مضيفاً أن أية عملية في قطاع غزة يجب أن تشتمل على عملية برية واسعة النطاق.

من جهته كتب رئيس الشاباك السابق يوفال ديسكين في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي أنه ليس متفاجئاً من التدهور الخطير والسريع في الوضع الأمني. وأضاف أن هذا التدهور هو نتيجة للسياسة التي تقودها الحكومة الحالية، والتي تعتمد على تخويف الجمهور من كل ما يحصل حول إسرائيل في الشرق الأوسط، وتعتمد على إثبات أنه لا يوجد شريك فلسطيني، وعلى بناء المزيد من المستوطنات وخلق واقع لا يمكن تغييره، ومواصلة عدم معالجة المشاكل الخطيرة التي يعاني منها العرب في الداخل، وعدم إزالة الفجوات الاجتماعية الخطيرة في المجتمع الإسرائيلي. على حد قوله.

يوفال ديسكن ليس متفاجئاً من التدهور الخطير والسريع في الوضع الأمني