اسرائيل تنشر عشرة آلاف جندي في القدس المحتلة خوفاً من انتفاضة جديدة

اسرائيل تعزز من قواتها في القدس المحتلة وتنشر عشرة الآف جندي فيها خوفا من اندلاع انتفاضة جديدة، بعد تجدَّد المواجهات في أحياء شعفاط سلوان بيت حنينا في القدس وفي قلنديا والرام والعيزرية وعقب صدامات أسفرت عن جرحى عقب تشييع جثمان الشهيد محمد ابو خضير.

المستوطنون الإسرائيليون يواصلون إعتداءاتهم على المقدسيين
تمر الساعات طويلة ثقيلة في بيت محمد أبو خضير، ذلك الفتى الذي أطفأت ابتسامته نار العنصرية والإحتلال الإسرائيلي. ثلاثة أيام انتظرت أسرته تسلّم جثمانه بعد أن قام مستوطنون اسرائيليون باختطافة من أمام منزله في حي شعفاط بالقدس المحتلة وقتله ومن ثم حرقه.

 ورغم حواجز الإحتلال الكثيرة التي سدّت الطرقات امام المقدسيين، شيّع الآف الفلسطينيين الفتى الشهيد من منزله في شعفاط.

 وسرعان ما تحوّلت الجنازة إلى مواجهة، فقوات الإحتلال اعتدت عليها مطلقة الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز.

 وعلى مدار ثلاثة أيام شهدت القدس مواجهات عنيفة بين الشبّان المقدسيين والإحتلال الإسرائيلي، وسط جوّ من التحريض والإنفلات العنصري ضد الفلسطينيين، فمحاولات الإختطاف واعتداء المستوطنين عليهم تكررت في مختلف مناطق المدينة واصبحت تهدد أمنهم وسلامتهم.

أبواب الإنتفاضة الثالثة قد فتحت على مصاريعها، لكن هل ستبقى مفتوحة؟ وإلى أين ستفضي بالشعب الفلسطيني، أسئلة الزمن وحده كفيل بالإجابة عنها.