تداعيات سيطرة "داعش" على النفط والعشائر شرق سوريا

تنظيم "داعش" يسيطر على كامل ريف دير الزور بعد معارك كر وفر مع جبهة النصرة ومجموعات مسلحة أخرى، وبعض هذه المجموعات تبايع البغدادي أميراً لما يسمى بـــ"دولة الخلافة".

"النصرة" لا تزال تحتفظ بمعاقل متفرقة في أرياف دمشق ودرعا وحلب
لا طلقة واحدة في الشحيل. لا شهداء ولا دماء  للذود عن أبو محمد الجولاني. معقل النصرة في سوريا، سقط بيد البغدادي من دون قتال. العشائر تابت عن نصرة الجولاني المهزوم، وبايعت المنتصر البغدادي.

كأحجار الدومينو تساقطت معاقل "النصرة". أمراؤها أبو يوسف المصري وفراس السلمان خانوها في البوكمال. بعد الميادين، تهاوت العشار. المقاتلون لا يؤمنون إلا بالعشائر، فعادوا إلى أحضانها.

حقل العمر النفطي في يد دولة البغدادي. "النصرة" كانت قد اشترت بيعة العقيدات والبكير والبقارة في غزوها أغنى حقل نفطي سوري. البغدادي الغازي، وضعه مع انتصاراته العراقية، في الميزان، لكسب بيعة العشائر.

الطوق يضيق حول رقبة الجولاني. الأمير فر وأبي ماريا القحطاني، وبضع مئات تبقوا من آلاف المخلصين. قد يكونا لجآ إلى ريف حمص، بحسب مصادر متقاطعة للميادين. "النصرة" لا تزال تحتفظ بمعاقل متفرقة، في أرياف دمشق ودرعا، وحلب.

البغدادي بدأ بمطاردة الجولاني في ريف حلب الذي ينتشر فيه، قبل أن يعيد ترتيب صفوفه. في ريف دمشق، يقاتل جيش الإسلام وحده "داعش". لا اتفاق بين أمرائها على قتال البغدادي، أبو مالك التلي أميرها القلموني، اعتزل قتالها.