فرقة البصمة العربية : راب ينقل واقع حلب وعينه على فلسطين

في حلب، فرقة راب تقاوم الحرب والموت عبر الأغاني، وتنقل قلب الأزمة السورية عبر بضع كلمات وموسيقى، ويهدف أفرادها إلى إيصال أفكارهم والتأثير في المجتمع.

تحاول فرقة "البصمة العربية" نقل واقع مدينة حلب من خلال الكلمات والموسيقى
"البصمة العربية". فرقة راب شبابية في حلب تقاوم الحرب والموت عبر الأغاني. تسلط الضوء على الأوضاع في المدينة وما يحل بها وبأهلها. رغم صعوبة الأوضاع إلا أن الفن يستمر في مدينة صدّرت الفنون والطرب الأصيل إلى العالم العربي.

وتقول الفرقة في إحدى أغنيتها "حس وحاول تسمع اشتباكات من بعيد، رمضان يجي ع حلب بس مايجي بعد العيد، خليك بعيد ... خليك عمتراقب وانا عمبوصف حالة شعب".

هي كلمات من رحم الأزمة السورية. مصحوبة بصور من قلب حلب وصميم معاناتها.

وتحاول فرقة "البصمة العربية" أن تنقل الواقع من خلال كلمات وموسيقى تظهر ماتشهده مدينتهم.

وتهدف هذه إلى إيصال أفكارها والتأثير في المجتمع، عبر نقل الواقع بالصوت والصورة. واقع تحاول هذه الأغاني أن ترصده من خلال الأزمات المتلاحقة في المجتمع الحلبي إبتداء من الماء والكهرباء وإنتهاء بالاشتباكات.

ليست حلب فقط وحدها موضوع الفرقة وأغانيها، فإهتمامات أفرادها تمتد لتصل إلى القضية الفلسطينية. فكانت أغنية "اناديكم" بمثابة عمل مشترك بين فرقة "البصمة العربية" و"صناع الثورة" في فلسطين.

وكانت الفكرة توجيه الأنظار إلى القضية الفلسطينية وما تفعله إسرائيل، ثم ربط الأحداث بما يجري في سوريا.

بالكلمة والموسيقى تقاوم هذه الفرقة. تقاوم الحرب والموت والضرب والنهب والخوف. تسلط الضوء على كل المدن السورية لترسم خريطة وطن ينزف بأبنائه.