زيارة نجاد تكشف قصور السياسة المصرية

زيارة الرئيس الإيراني إلى القاهرة تكشف أوجه قصور في السياسة الخارجية المصرية، منها ما يتعلق بالشفافية، وأجندة المصالح الوطنية المصرية، وتدهور العلاقات بين "الإخوان" والإمارات.

اللباد: "مصر لا تحتاج إلى إذن لترفع مستوى علاقاتها مع إيران"
اللباد: "مصر لا تحتاج إلى إذن لترفع مستوى علاقاتها مع إيران"

كشفت زيارة الرئيس الايراني إلى القاهرة ثلاثة أوجه أساسية للقصور: أولها يتعلق بالشفافية. في أيام مبارك سيطر الأمن والرئاسة على ملف العلاقات مع إيران، فمن يصنع قرار السياسة الخارجية المصرية الآن؟ سؤال يظل برسم الإجابة، خصوصاً أن مستشار الرئيس للشؤون الخارجية هو المسؤول السابق للعلاقات الخارجية بالتنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين.

الوجه الثاني للقصور يتعلق بالأجندة المصرية والتساؤل بشأن تعريف الإدارة الحالية للمصالح الوطنية المصرية.

أما الوجه الثالث فيتعلق بالسياق، لأن تحسن العلاقات مع إيران واكبه تدهور العلاقات بين الإمارات و"الإخوان المسلمين"، وبالتالي يبدو التقارب مع إيران وكأنه استبدال لعلاقات مصر الخليجية بعلاقات مع إيران.

مصر لا تحتاج إلى إذن من أحد لترفع مستوى علاقاتها مع إيران، لكن العلاقات يجب أن تكون إضافة لرصيد مصر في المنطقة.