هدية أوباما لإيران

صحيفة "وول ستريت جورنال" تقول إن الولايات المتحدة "لا تقود" في سورية كما كانت في ليبيا، بينما تتحدّث "الوطن" السورية عن قناعة إيرانية بإن هناك صوتاً معتدلاً يعلو في المعارضة السورية، وترى "الشرق الأوسط" أن هنالك مساع للقاء يعقد بين الشرع والخطيب.

وول ستريت تقول إن"أوباما لا يقود في سورية" كما في ليبيا
وول ستريت تقول إن"أوباما لا يقود في سورية" كما في ليبيا

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن البيت الأبيض قوله إن المشكلة في سورية "ليست النقص في الأسلحة"، وإنما "في وصول هذه الأسلحة إلى الأيدي الخاطئة، ما يعرّض حلفاءنا للخطر"، لكن عبر الإحجام عن القيام بأي شيء، "ضمن" أوباما أن يحصل المتمردون على أسلحة من قطر والسعودية والإمارات، التي لا تمانع في تسليح السلفيين السنة. هو درس تعلّمه أوباما عبر "القيادة من الخلف" في ليبيا، لكن العلّة في سورية "أننا لا نقود على الإطلاق".

كان لنصر سريع للمتمردين، مدعوم من واشنطن، أن يقطع الطريق على الأسلحة الإيرانية إلى سورية وحزب الله. لكن أوباما أطال أمد الحرب في سورية، وساهم في زيادة الاضطراب في المنطقة، ومنح إيران هدية استراتيجية.هذا ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

صالحي وأصوات المعارضة المعتدلة

من جهة ثانية، أوردت صحيفة الوطن السورية خبراً مؤداه أن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي لفت إلى أن إيران "تفرّق بين المعارضة الحقيقية والمرتزقة غير السورييّن ممن يحملون السلاح، وجاؤوا لخدمة ملفاّت خارجية معينة".

وفي حديث للصحيفة أوضح أنه بات هناك الآن صوت معتدل يعلو في المعارضة، صوت عقلاني يتجّه للحكمة ويريد حلّ المشكلة السورية، فإذا كان أحد قد راهن أو تصوّر سقوط الحكومة السورية فهذا تصور خاطئ والأيام أثبتت ذلك، وفي الوقت نفسه فإن المعارضة أيضا حقيقة موجودة لا نستطيع إنكارها وبدأت تنظر للأمور والتطورات بشكل واقعي.

إلى ذلك كشفت مصادر من المعارضة السورية والجامعة العربية لـصحيفة "الشرق الاوسط"، أن الإبراهيمي يسعى لإقناع رئيس الإئتلاف السوري معاذ الخطيب، بالحوار مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، رغم تعثّر مبادرة الخطيب.

بدوره عضو المجلس والائتلاف هشام مروة أكد نهاية المبادرة، قائلاً إن "مبادرة الخطيب باتت بحكم المنتهية، بعدما رفض النظام الإستجابة لشروط رئيس الإئتلاف".

صالحي يسمع صوتاً معتدلا في المعارضة...والإبراهيمي لجمع الخطيبب بالشرع
صالحي يسمع صوتاً معتدلا في المعارضة...والإبراهيمي لجمع الخطيبب بالشرع