"النصرة" تهدد حزب الله.. ولواء أحرار السنة يريد هدم كنائس لبنان

أمير جبهة النصرة في القلمون يهدد حزب الله في لبنان، ويؤكد أن الإفراج عن الموقوفين الإسلاميين بات قريباً.. وسط استنفار أمني متواصل تحسبا لأعمال إرهابية.

الجماعات المتشددة نفذت عمليات إرهابية في السنة الماضية استهدفت كل اللبنانيين
في شريطٍ مسجلٍ منسوبٍ إلى أمير جبهة النصرة في القلمون أكد أن الإفراج عن الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية في لبنان بات قريباً، متوعداً باستهداف القرى الموالية لحزب الله.لواء أحرار السنة بعلبك أعلن توكيل مجموعةٍ خاصة مهمتها استهداف الكنائس في البقاع على نحوٍ خاص ولبنان على نحوٍ عام، مشيراً إلى أن هدف المجموعة تطهير "إمارة البقاع الإسلامية من كنائس الشرك"، ولفت الى أن هذه المجموعة ستعمل على استهداف من وصفهم بالصليبيين في الإمارة ولبنان..
بالرغم من ارتكاز وجودها في سوريا والعراق، تضع الجماعات المتشددة لبنان ضمن حساباتها، ولا سيما ضمن خريطة انتشار الخلافة المعلنة قبل أيام.. إعلان إمارة إسلامية في مناطق لبنانية كان ضمن مخططات لجماعات متشددة، جماعات استفادت من سيطرتها على مناطق حدودية بين لبنان وسوريا، وعلى مؤيدين في الداخل اللبناني.   فكرة ضم لبنان إلى النطاق الجغرافي لدولة الخلافة الإسلامية المعلنة أخيراً ليست جديدة على الرغم من اختلاف الجهات التي كانت تنوي ذلك، خصوصاً خلال فترة تمركز مجموعات متشددة على الحدود اللبنانية السورية شمالاً وشرقاً. في التصنيف الجغرافي للخلافة، يعد لبنان تابعاً لولاية الشام، لكن حتى الآن لا وجود معلناً لتنظيم الدولة الإسلامية، إلا أن مصادر واسعة الاطلاع تشير إلى بدء تشكيل مجموعات مؤيدة لأبي بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق لبنانية كطرابلس وعكار والضنية وعرسال. المخيمات الفلسطينية في لبنان التي كان يذهب عدد من شبابها للقتال مع القاعدة في العراق تضم بعض المؤيدين لتنظيم الدولة، بعض الصور من مخيم عين الحلوة كما يقول الناشطون الذين بثوها على الانترنت تظهر توزيع الحلوى في المخيم ابتهاجاً عقب الإعلان عن قيام خلافة البغدادي. مطلع العام الماضي بايع شخص يدعى أبو سياف الأنصاري أبو بكر البغدادي، قال أبو سياف إنه في طرابلس، ونقلت وكالة "رويترز" حينها عن مصادر في تنظيم الدولة أن البغدادي وافق بشكل مشروط على بيعة أبي سياف في لبنان والشرط هو توحيد الجماعات المقاتلة وتقويتها. خلال أكثر من عام جرى الحديث مرتين وعبر مواقع لجماعات متشددة في سوريا عن اعتبار لبنان تابعاً لولاية حمص على أن تكون مدينة طرابلس واجهتها البحرية، كما روجت روايات أمنية أن حدود الإمارة الإسلامية في لبنان تمتد إلى نفق منطقة شكا. كان لهذه الطموحات مبررها الميداني المرتبط بسيطرة مجموعات متشددة كجبهة النصرة وغيرها على مناطق حدودية تمتد من القلمون إلى القصير مروراً بالزارة وتلكلخ وصولاً إلى الحصن، لكن السيطرة التدريجية للجيش السوري على كل هذه المناطق حرمت هذه الجماعات من عمق جغرافي تتكىء عليه لإعلان إمارة محتملة. لكن المسألة لا تنته هنا، يقول متابعون لشؤون الجماعات المتشددة في لبنان إن هذا البلد ليس ضمن جدول أعمالها لجهة السيطرة الميدانية وأن تنظيم الدولة يعمل حالياً على تثبيت مجموعاته وتدعيمها ريثما يتخذ قراراً بالهجوم المباشر بشكل شبيه للمفاجأة التي أعد لها في الموصل.

اخترنا لك