قلق بريطاني من هجمات إرهابية على طائراتها بقنابل "الشبح"

تخوف بريطاني من شن تنظيم القاعدة هجماتٍ على الرحلات الجوية، وخصوصاً بعد التقارير الاستخبارية الأميركية، والتي تفيد بأن تنظيم القاعدة في اليمن وسوريا تدرب فعلاً على تصنيع قنابل "الشبح" لا تكشفها الأجهزة في المطارات.

تقارير أميركية: جهاديون في اليمن وسوريا تدربوا على قنابل الشبح
بعدما عبر مسؤولون أميركيون عن مخاوفهم من تطوير عناصر من تنظيم القاعدة في سوريا واليمن قنابل يمكن تهريبها إلى داخل الطائرات، شددت بريطانيا الإجراءات الأمنية في مطاراتها.
وزارة النقل البريطانية اتخذت قراراً بتشديد بعض الإجراءات الأمنية الخاصة بالملاحة الجوية. من جانبها طلبت الولايات المتحدة تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات الخارجية التي تسير رحلات مباشرة دون توقف إلى مدنها. هذا الطلب يأتي بعد اعلان مصادر أمنية أميركية أنها تعتقد أن صانعي القنابل يعملون معاً لتطوير متفجرات لا يمكن رصدها بأنظمة الفحص الموجودة حالياً في المطارات. القلق الرئيسي يتعلق بإمكانية أن تحاول جماعات متشددة تفجير طائرات متجهة إلى الولايات المتحدة أو أوروبا بإخفاء قنابل مع مقاتلين أجانب يحملون جوازات سفر غربية ومكثوا وقتاً مع فصائل متشددة. ولتنظيم القاعدة في جزيرة العرب سجل في تدبير مثل هذه الهجمات، فقد كان وراء محاولة فاشلة عام 2009 نفذها متشدد أخفى قنبلة في ملابسه الداخلية لنسف طائرة كانت في طريقها إلى ديترويت. مسؤولين أمريكيين يعتقدون أن نشطاء من جماعتي النصرة والقاعدة في جزيرة العرب أجروا تجارب تشغيلية لتصميمات قنابل جديدة في سوريا. العبوات الناسفة "الشبح" التي يحاول صانعو القنابل تصميمها تتضمن قنابل لا يدخل المعدن في تصنيعها، ولا يوجد أي مؤشر فوري على أن المخابرات الأميركية كشفت مؤامرة محددة أو إطاراً زمنياً لتنفيذ مثل هذا الهجوم.

اخترنا لك